امريكا تحاول زيادة الضغط على السودان حول دارفور
https://parstoday.ir/ar/news/world-i6587-امريكا_تحاول_زيادة_الضغط_على_السودان_حول_دارفور
سعت الولايات المتحدة والدنمرك الى زيادة الضغوط الدولية على السودان امس الجمعة لقبول نشر قوات حفظ سلام من الامم المتحدة في اقليم دارفور الذي تمزقه الحرب محذرتين من ان الوقت ينفد.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • امريكا تحاول زيادة الضغط على السودان حول دارفور

سعت الولايات المتحدة والدنمرك الى زيادة الضغوط الدولية على السودان امس الجمعة لقبول نشر قوات حفظ سلام من الامم المتحدة في اقليم دارفور الذي تمزقه الحرب محذرتين من ان الوقت ينفد.

سعت الولايات المتحدة والدنمرك الى زيادة الضغوط الدولية على السودان امس الجمعة لقبول نشر قوات حفظ سلام من الامم المتحدة في اقليم دارفور الذي تمزقه الحرب محذرتين من ان الوقت ينفد. ولم تنجح الولايات المتحدة والدول الغربية حتى الان في جعل الحكومة السودانية توافق على نشر قوة من الامم المتحدة في دارفور ودعت حلفاء للسودان مثل مصر والجزائر وقطر لحضور اجتماع بشأن دارفور. وقالت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية لوزراء ومبعوثين من 27 دولة والاتحاد الافريقي والجامعة العربية والامم المتحدة ان الوقت ينفد. العنف في دارفور لا يخمد انه يتفاقم. واستهدف الاجتماع الذي استضافه وزير الخارجية الدنمركي بير شتيج مولر ورايس بشكل محدد كسب تأييد دول اما لزمت الصمت او أيدت رفض السودان قبول نحو 20 ألف جندي من قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة. وفي اعقاب الاجتماع قالت رايس انها تعتقد انه سيتم بذل أقصى جهد بين من حضروا الاجتماع للضغط على السودان كي يقبل نشر قوة من الامم المتحدة. ولكن بعض المشاركين العرب كانوا أقل تفاؤلا واشاروا الى الحاجة لتعزيز الاتحاد الافريقي. ووافقت قوة الاتحاد الافريقي المؤلفة من نحو سبعة الاف جندي ومراقب على البقاء حتى نهاية العام للمساعدة في منع اعمال العنف في دارفور ولكنها لم تستطع وقف اعمال العنف والتي دفعت 2,5 مليون شخص الى النزوح من ديارهم وادت الى قتل 200 الف شخص منذ عام 2003. وقال ماجد عبد العزيز سفير مصر لدى الامم المتحدة لرويترز ان الجميع وافقوا على نشر قوة من الامم المتحدة ولكن بموافقة الحكومة السودانية التي ترفض ذلك. واضاف ان المشكلة ليست هي نشر قوة الامم المتحدة هناك. المشكلة هنا هي كيفية وضع استراتيجية للاشهر الثلاثة المقبلة في الوقت الذي مازالت فيه قوة الاتحاد الافريقي في مكانها. وقال ناصر عبد العزيز الناصر سفير قطر لدى الامم المتحدة وهي الدولة العربية الوحيدة الموجودة في مجلس الامن الدولي انه يتعين توخي الحذر في ممارسة ضغوط اكثر مما ينبغي على السودان لان الحكومة ليست قوية. واضاف ان الاصرار على قوات الامم المتحدة سيكون خطأ كبيرا. وقال بيان اصدره المشاركون في رئاسة الاجتماع لابد من وقف المعاناة التي لا تطاق لشعب دارفور ودعوا الخرطوم الى السماح بنشر كامل وسريع لقوة من الامم المتحدة لحفظ السلام في دارفور. وقال البيان الذي عبر بوجه عام عن اراء المجموعة ولكن لم توافق عليه رسميا كل الدول ان هذا هو العمل المسؤول الوحيد لدعم شعب السودان في السعى لتحقيق مستقبل سلمي. وفي لندن دعا توني بلير رئيس وزراء بريطانيا الجمعة الى القيام بزيارات على مستوى عال الى الخرطوم لتوضيح الاراء بشأن نشر قوة من الامم المتحدة ودعا زعماء العالم الى الاستعداد لعقد اجتماع قمة بشأن الوضع المتدهور. وقالت رايس ومتحدثون اخرون ان هجوما عسكريا جديدا شنه السودان جعل القيام بعمل فوري اكثر الحاحا. ولم يتمكن موظفو الاغاثة من الوصول الى مئات الالاف من الاشخاص. واتهم مراقبو حقوق الانسان التابعون للامم المتحدة الجيش السوداني الجمعة بالقاء قنابل على قرى بشمال دارفور وقتل وجرح مدنيين واجبار مئات الاشخاص على ترك ديارهم. وذكر مراقبو حقوق الانسان التابعون للأمم المتحدة يوم الجمعة ان العنف الجنسي وهو احد الملامح المرعبة للصراع لا يزال مستمرا في جنوب دارفور خصوصا قرب مخيمات النازحين داخليا قرب بلدة جريدة. ودفع قرار الاتحاد الافريقي بترك قوته في دارفور حتى 31 كانون الاول الى كثير من هذا النشاط الدبلوماسي. وجهزت الامم المتحدة اجهزة اتصال ومعدات اخرى و100 فرد لمساعدتهم. وقال السفير القطري انه تم جمع نحو 50 مليون دولار لهذه القوة بين الدول العربية التي تهدف الى جمع 100 مليون دولار.