اليمين الدنمارکي يفوز في الانتخابات التشريعية
https://parstoday.ir/ar/news/world-i6640-اليمين_الدنمارکي_يفوز_في_الانتخابات_التشريعية
فاز رئيس الحکومة الدنمارکية انديرس فوغ راسموسين في الانتخابات التشريعية المبکرة کما اقرت زعيمة الحزب الاشتراکي الديموقراطي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • اليمين الدنمارکي يفوز في الانتخابات التشريعية

فاز رئيس الحکومة الدنمارکية انديرس فوغ راسموسين في الانتخابات التشريعية المبکرة کما اقرت زعيمة الحزب الاشتراکي الديموقراطي

فاز رئيس الحکومة الدنمارکية انديرس فوغ راسموسين الثلاثاء في الانتخابات التشريعية المبکرة کما اقرت زعيمة الحزب الاشتراکي الديموقراطي هيلي ثورنينغ شميث، زعيمة المعارضة الدنمارکية، بهزيمتها. وحسب النتائج النهائية، فان تحالف الليبراليين والمحافظين الحاکم منذ العام 2001 بدعم من حزب الشعب الدنمارکي (يمين متطرف) حصل على 89 مقعدا في البرلمان، رغم انه سيبقى بحاجة لمقعد واحد کي يحصل على الاغلبية المطلقة وهو يعول على الفوز بهذا المقعد في جزر فيرويه. وفي الانتخابات السابقة عام ، 2005 حصل هذا التحالف على 94 مقعدا متخطيا الاغلبية المطلقة التي هي 90 نائبا. واکد راسموسين (54 عاما) امام انصاره الذين کانوا يرددون "اربع سنوات اضافية" في الحکم، ان "الحکومة ستستمر (في ادارة شؤون البلاد)". وأضاف: نرغب بمشارکة الاحزاب التي ايدتني کرئيس للحکومة خلال الحملة الانتخابية لوضع برنامج سياسي من اجل استمرار حکومة الليبراليين والمحافظين. وهذه الدعوة تشمل ايضا "حزب التحالف الجديد" الذي حصل على خمسة مقاعد اي اقل من نصف المقاعد التي کان يتوقع ان يحصل عليها. ويعارض هذا الحزب الجديد الذي يتزعمه النائب السابق في الحزب الراديکالي ناصر خضر (من اصل سوري-فلسطيني) اليمين المتطرف والسياسية الصارمة التي تنتهجها الحکومة المنتهية ولايتها تجاه المهاجرين. من ناحيتها، أقرت زعيمة المعارضة هيلي ثورنينغ شميث (40 عاما) بهزيمتها في الانتخابات. وقالت امام مناصريها: ان کثيرين صوتوا للاشتراکيين الديموقراطيين ولکن لم يکن ذلك کافيا وکنا نود ان نحصل على تأييد اکبر من الناخبين، داعية الى: تعزيز الحزب للفوز في الانتخابات المقبلة. واضافت: يبدو انني لم اهزم انديرس فوغ (رامسوسين، رئيس الحکومة المنتهية ولايته) هذه المرة ولکن سأتمکن من ذلك في المرة القادمة. وتتزعم ثورنينغ شميث تحالفا من اربعة احزاب معارضة حصلت على 81 مقعدا. ووصلت نسبة المشارکة في الانتخابات الى 86,53%. ودعي اکثر من اربعة ملايين دنمارکي لانتخاب 175 نائبا من بين 808 مرشحين (بينهم 260 امرأة) موزعين على تسعة احزاب خاضة الانتخابات.