سكان كوسوفو يستعدون للانتخابات وانظارهم تتطلع صوب الاستقلال
Nov ١٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
يستعد اقليم كوسوفو لانتخابات الاسبوع المقبل في وقت يتطلع فيه السكان الالبان الذين يشكلون غالبية في هذا الاقليم الصربي الخاضع لادارة الامم المتحدة للاستقلال الذي قد يعلن في اقل من شهر
يستعد اقليم كوسوفو لانتخابات الاسبوع المقبل في وقت يتطلع فيه السكان الالبان الذين يشكلون غالبية في هذا الاقليم الصربي الخاضع لادارة الامم المتحدة للاستقلال الذي قد يعلن في اقل من شهر. وبتشجيع من بلغراد، يتوقع ان يقاطع ابناء الاقلية الصربية باعداد كبيرة هذه الانتخابات التشريعية والبلدية. وستجري الانتخابات السبت المقبل قبل لقاء جديد بين الصرب والبان كوسوفو الذين يتفاوضون حول وضع الاقليم تحت اشراف ترويكا تضم ممثلين امريكا وروسيا وممثلا عن الاتحاد الاوروبي لكن دون التوصل الى تسوية حتى الان. فالبان كوسوفو لا يقبلون بشيء غير الاستقلال وهو ما يعارضه الصرب بشدة. وهذه المفاوضات يفترض ان تنتهي في 10 كانون الاول وفي حال فشلها، وهو ما يبدو مرجحا، سيعلن قادة البان كوسوفو الاستقلال كما قالوا. وقال رئيس كوسوفو فاتمير سيدييو خلال تجمع في الاونة الاخيرة لرابطة كوسوفو الديموقراطية ان "الايام قبل الاستقلال اصبحت معدودة". وبعد الانتخابات التشريعية سيختار البان كوسوفو (اكثر من 90% من سكان الاقليم البالغ عددهم مليوني نسمة) رئيسهم ورئيس وزرائهم. ويضم برلمان كوسوفو 120 مقعدا بينها 20 مخصصة للصرب وللاقليات غير الالبانية. والمعركة على المقاعد المئة تدور خصوصا بين رابطة كوسوفو الديموقراطية والحزب الديموقراطي في كوسوفو الذي يرأسه هاشم تاجي الزعيم الانفصالي السابق. ووعد تاجي سكان كوسوفو واكثر من نصفهم عاطل عن العمل بايجاد وظائف جديد بفضل بناء 800 كلم من الطرقات الجديدة لتحسين شبكة الطرق المتداعية معتبرا ان الاستقلال آت. وقال "هذا المشروع سيؤدي الى تحديث البلاد وخلق وظائف جديدة وانبثاق كوسوفو يفخر به كل العالم". وازاء هذه الوعود يبدو ان رابطة كوسوفو الديموقراطية التي تتولى حكم كوسوفو منذ الانتخابات الاولى التي جرت بعد النزاع 1998-1999 لا تقدم افكارا جديدة في هذه الانتخابات. فهي لا تراهن سوى على صورة مؤسسها الرئيس ابراهيم روغوفا الذي توفي اثر اصابته بسرطان في 2006. وبحسب استطلاعات الرأي الاخيرة، فان المنافسة بين هذين الحزبين حامية حيث نال تنظيم تاجي 31% من الاصوات مقابل 29% للرابطة الديموقراطية. وحزب المعارضة الاخر "اورا" برئاسة الصحافي السابق فيتون سوروي يحاول حشد تاييد الشباب والمثقفين. لكن بعض المحللين يعتبرون ان المفاجأة قد تاتي من تنظيم رجل الاعمال بهجت باكولي "التحالف من اجل كوسوفو جديد". وباكولي الذي جمع ثروته من اعمال البناء في الاتحاد السوفيتي السابق وروسيا وعد بادارة كوسوفو كـ"مؤسسة كبرى" قائلا ان "حزبنا يشكل النور في نهاية النفق" واعدا باعادة هيكلة مؤسسات الحكومة وخفض نفقات الموازنة بنسبة 35%. وكان الصرب قاطعوا بكثافة اخر انتخابات تشريعية في،2004 ويتوقع ان يقوموا بذلك مجددا وهو ما يثير قلق بعثة الامم المتحدة في كوسوفو. ودعت البعثة الدولية بلغراد الى عدم منع صرب كوسوفو من التصويت وقال الناطق باسمها الكسندر ايفانكو ان العديد من المرشحين الصرب المستقلين عدلوا عن تقديم ترشيحاتهم بسبب "تهديدات ومضايقات".كلمات دليلية