ليفني تدعو الى التشدد لمواجهة "الخطر المتزايد" لايران
Sep ٢٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
دعت وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني في كلمة ألقتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في اجتماعها السنوي في نيويورك، المجموعة الدولية الى التيقظ والتشدد
دعت وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني في كلمة ألقتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في اجتماعها السنوي في نيويورك، المجموعة الدولية الى التيقظ والتشدد لمواجهة مااسمته بالخطر المتزايد من النظام الايراني وبرنامجه النووي. وقالت إن قادة إيران يمثلون أكبر تهديد للقيم الدولية لأنهم ينکرون وجود المحرقة ويتحدثون بفخر عن رغبتهم في محو اسرائيل من الوجود ويسعون لامتلاك أسلحة تساعدهم في تحقيق هذا الهدف على حد تعبيرها. وأضافت ليفني أنه يتعين على المجتمع الدولي التصدي لإيران التي قالت إنها تسعى من أجل الحصول على أسلحة لتدمير الكيان الصهيوني في إشارة إلى البرنامج النووي الإيراني السلمي. واکدت وزيرة الخارجية الصهيونية ان المجموعة الدولية لا تتحمل مسؤولية اکبر من مواجهة هذا ماوصفته بالخطر المتزايد, ليس من اجل سلام الاحتلال الصهيوني انما من اجل سلامها. وقالت تعلمنا دروس الماضي، نعرف نتائج التهدئة واللامبالاة، وذلک في انتقاد مبطن للبلدان التي ترفض اعتماد سياسة متشددة حيال البرنامج النووي الايراني. ومضت ليفني قائلة إن من الضروري أن يضمن العالم تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي الذي أنهى حربا استمرت أكثر من شهر في لبنان بين اسرائيل وحزب الله. وتطرقت الوزيرة الصهيونية إلى الفلسطينيين فقالت إن الطريقة الوحيدة الكفيلة بوضع حد للنزاع هي الجلوس إلى طاولة المفاوضات. وأوضحت ليفني أن الاحتلال الصهيوني يؤمن بحل الدولتين الفلسطينية والصهيونية. وكانت ليفني قد اجتمعت مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في نيويورك قبل يوم من انعقد دورة الجمعية العامة. وقد صرحت بعد الاجتماع بأن بلادها ترغب في مواصلة الحوار بشكل دائم مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في الوقت الذي يحاول فيه اقناع الحكومة الفلسطينية بقيادة حركة حماس بتعديل موقفها المعارض للاحتلال الصهيوني. ووصفت ليفني لقاءها وعباس بـ"المهم والبناء". وقال عباس إن الاجتماع كان إيجابيا. وقد دعت ليفني في كلمتها أمام الجمعية العامة إلى ضرورة إنشاء قناة دائمة للحوار.كلمات دليلية