القوى الکبرى تريد رداً سريعاً من ايران بشأن ملفها النووي
Sep ٢٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اعربت القوى الکبرى عن املها في ان تقدم ايران ردا في مستهل تشرين الاول/اکتوبر کحد اقصى بشأن استئناف المفاوضات حول برنامجها النووي وتعليق انشطة تخصيب اليورانيوم
اعربت القوى الکبرى عن املها في ان تقدم ايران ردا في مستهل تشرين الاول/اکتوبر کحد اقصى بشأن استئناف المفاوضات حول برنامجها النووي وتعليق انشطة تخصيب اليورانيوم, وفق ما علم يوم الاربعاء من مصدر دبلوماسي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة. وقال دبلوماسي فرنسي کبير طالبا عدم کشف هويته في بداية تشرين الاول/اکتوبر الاسبوع الاول منه يجب ان تکون هناک نتائج . واضاف انه في حال الفشل سنکون ازاء (تفعيل) القرار 1696 في اشارة الى قرار مجلس الامن الذي يفتح الباب امام عقوبات دولية محتملة ضد طهران. ودون تقديم تاريخ محدد المح العديد من المسؤولين الفرنسيين والاميرکيين الى ان الوقت يضيق امام طهران. وقال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي للصحافيين يجب ان نحصل على اجابة سريعة من الايرانيين لان الامر بدأ يرتدي طابعا عاجلا. من جهتها, ادلت وزيرة الخارجية الاميرکية کوندوليزا رايس بتصريح اتسم بالغموض. وقالت لا اريد ان اتحدث عن موعد محدد. لکن مساعد وزيرة الخارجية الاميرکية نيکولاس بيرنز حذر مساء الثلاثاء من ان الامور يجب الا تستمر الى ما لا نهاية وسنکون بحاجة قريبا الى اجابة لا لبس فيها من قبل الحکومة الايرانية. وکان الرئيس الفرنسي جاک شيراک رفض الثلاثاء تحديد مهلة لايران. غير ان وزيرة الخارجية الاميرکية صعدت من الضغوط على ايران مساء الثلاثاء اثناء حفل عشاء مع نظرائها في باقي الدول الخمس المعنية بالملف النووي الايراني (روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا) اضافة الى ايطاليا. وقبلت رايس منح الاوروبيين المزيد من الوقت للتباحث مع الايرانيين وتاجيل العقوبات التي تلوح واشنطن بها منذ اشهر, مرة اخرى. غير انها اوضحت, کما قال دبلوماسي فرنسي شارک في اللقاء, ان لصبر الولايات المتحدة حدودا باعتبار ان ايران تجاوزت مهلة 31 آب/اغسطس الماضي التي کانت حددت لها لوقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم وفق القرار 1696. وقال دوست بلازي فکرنا جميعا انه ينبغي من جهة تجنب المواجهة والقيام بکل ما في وسعنا في سبيل الحوار ومن جهة ثانية ينبغي تجنب ان ينجح الايرانيون بکسب الوقت عبر التنقل من اجتماع الى اجتماع, ليضعونا بالنتيجة امام الامر الواقع. وذکر دوست بلازي الذي التقى الاربعاء نظيره الايراني منوجهر متکي في نيويورك باقتراح التسوية الذي عرضه الرئيس الفرنسي جاك شيراك لاعادة اطلاق المفاوضات. وقال ان اقتراح الرئيس شيراک يلقى اصداء ايجابية, على ما اعتقد, من قبل معظم افراد الاسرة الدولية. يجب ان نعمل على ذلك. من جانبها اعلنت طهران ان کبير المفاوضين الايرانيين بشأن الملف النووي علي لاريجاني سيلتقي الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا الاسبوع المقبل في احدى العواصم الاوروبية. واکد لاريجاني الاربعاء من دمشق رغبة بلاده في مواصلة مفاوضات بناءة مع الاتحاد الاوروبي.كلمات دليلية