قادة الانقلاب في تايلاند يتعهدون بسرعة اعادة السلطة للشعب
Sep ١٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
تعهد قادة الانقلاب العسكري في تايلاند اليوم الاربعاء باعادة السلطة السياسية الى الشعب بأسرع وقت ممكن.وأشاروا الى أنهم اضطروا الى السيطرة على مقاليد الحكم للقضاء على الفساد والانشقاق
تعهد قادة الانقلاب العسكري في تايلاند اليوم الاربعاء باعادة السلطة السياسية الى الشعب بأسرع وقت ممكن.وأشاروا الى أنهم اضطروا الى السيطرة على مقاليد الحكم للقضاء على الفساد والانشقاق الوطني والمؤسسات الضعيفة. وقال سونثي بوونياراتكالين قائد الجيش التايلاندي وزعيم حركة (الاصلاح الديموقراطي في ظل المجلس الملكي) لا أعتزم الاحتفاظ بالسلطة أو أن أصبح بديلا للحاكم. وأضاف سونثي في رسالة متلفزة ظهر الى جواره خلالها قادة البحرية والقوات الجوية والقائد الاعلى للقوات المسلحة اليوم الاربعاء سنرد جميع السلطات الى الشعب بأسرع وقت ممكن. وكان التلفزيون الرسمي في تايلند اعلن الثلاثاء سيطرة قوات الجيش والشرطة على العاصمة بانكوك في تحرك بدا أنه انقلاب عسكري أطاح برئيس الوزراء تاكسين شيناواترا. كما شوهدت الدبابات وكذلك الجنود المدججون بالسلاح في شوارع العاصمة. وسيطرت قوات موالية لقائد الجيش الجنرال سونثي بونياراتغلين مدعومة بالشرطة على مقر الحكومة في بانكوك. جاء ذلك رغم إعلان شيناواترا من نيويورك حالة الطوارئ في البلاد وإقالة قائد الجيش ونقله للعمل في رئاسة الحكومة. وافاد جنرال بارز في الجيش ان الجيش التايلندي فرض الاحكام العرفية على العاصمة بانكوك والغى حالة الطوارئ التي كان اعلنها رئيس الوزراء ثاكسين شيناواترا، وذلك بعد انقلاب ضد ثاكسين. واعلن قادة الانقلاب العسكري في تايلاند انهم علقوا الدستور والبرلمان والحكومة والمحكمة الدستورية، اعلى سلطة قضائية في البلاد، حسب ما صرح جنرال في الجيش. وأفادت أنباء بأن قائدي الجيش والشرطة شكلا لجنة إصلاح سياسي، ووجهت الشرطة نداء للمواطنين لالتزام الهدوء. وانتشرت الدبابات في شوارع بانكوك وأغلقت جميع الطرق المؤدية لمقر الحكومة. وقال بيان التلفزيون إن القوات الموالية للملك سيطرت على بانكوك للحفاظ على القانون والنظام، وقطعت محطة التلفزيون التابعة للجيش إرسالها العادي وبدأت فى بث الأغاني الوطنية ولقطات للعائلة الملكية التي ارتبطت في الماضي بالانقلابات العسكرية.كلمات دليلية