ساركوزي يقول ان امريكا "يمكنها الاعتماد على فرنسا"
Nov ٠٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
عقد الرئيسان الفرنسي والامريكي قمة في ماونت فيرنون جنوبي واشنطن مباشرة الاربعاء في مؤشر اخر على تحسن العلاقات التي اصابها البرود اثناء وبعد حرب العراق
عقد الرئيسان الفرنسي والامريكي قمة في ماونت فيرنون جنوبي واشنطن مباشرة الاربعاء في مؤشر اخر على تحسن العلاقات التي اصابها البرود اثناء وبعد حرب العراق. واشاد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالعلاقات القوية مع الرئيس جورج بوش في كلمة في وقت سابق امام جلسة مشتركة للكونغرس الامريكي امتلأت بالاشادة المستفيضة بالقيم الامريكية. وقال ساركوزي "امريكا يمكنها الاعتماد على فرنسا في معركتها ضد الارهاب" وتعهد بان تقف بلاده الى "جانب الولايات المتحدة ضد الانتشار النووي في ايران والارهاب في افغانستان". وتطلع بوش الذي كان باردا نحو جاك شيراك سلف ساركوزي الى بداية جديدة لعلاقات توترت كثيرا بسبب حرب العراق. وحظي ساركوزي (52 عاما) الذي يعتبر اكثر الرؤوساء الفرنسيين تأييدا للولايات المتحدة خلال عقود بترحاب شديد عادة ما يحظى به البريطانيون الذين جعلتهم "علاقتهم الخاصة" اقرب حليف للولايات المتحدة. وحيا بوش ساركوزي بجولة في ماونت فيرنون وهي مزرعة اول رئيس امريكي تقع جنوبي واشنطن مباشرة. وتصافحا وابتسما وربت بوش على ظهر ساركوزي قبل ان ينتقلا الى داخل المنزل المقام على تل والذي يطل على نهر بوتوماك لاجراء المحادثات. واختيرت ماونت فيرنون لتكون مكانا للمحادثات لتذكر بالتحالف الطويل بين البلدين الذي يعود الى اكثر من مئتي عام الى حرب الاستقلال الامريكية. ولم يجعل ساركوزي من انجذابه للثقافة الامريكية سرا ويقول مسؤولون في البيت الابيض انه وبوش استخدما لقاءات عقدت في وقت سابق بما فيها اجتماع غير رسمي في مجمع اسرة بوش في مين في آب لتوثيق العلاقات الشخصية. ولكن لادراكه عدم شعيية بوش في فرنسا يتعين على ساركوزي المحافظ ان يثبت ايضا انه لن يتردد في الاختلاف معه. وسخر الاشتراكيون من ساركوزي ووصفوه بانه "كلب بوش" قبل ان يتولى السلطة في آيار. وقال ساركوزي ساخرا من مأزقه اثناء عشاء رسمي في البيت الابيض الثلاثاء انه جاء "ليقول ان المرء يمكن ان يكون صديقا لامريكا ويفوز في الانتخابات في فرنسا رغم ذلك". وفي اشارة الى ان الدولتين ما زالت لديهما خلافاتهما حذر ساركوزي المشرعين من ان وقوف الولايات المتحدة مكتوفة الايدي بينما ينخفض الدولار يمكن ان يؤدي الى "حرب اقتصادية" في التجارة. ولم يناقش ساركوزي العراق في كلمته امام الكونغرس بل فضل ان يؤكد على ما تتفق عليه الدولتان. وقال "علينا ان نقاتل سويا للدفاع عن قيم ومثل الحرية والديمقراطية وترويجها". وقال ساركوزي ايضا انه يريد فرنسا "ان تستأنف دورها الكامل" في حلف شمال الاطلسي مما يثير احتمال العودة للانضمام الى الهيكل العسكري للحلف بعد ان بقيت عدة سنوات خارجه. وقال ساركوزي ايضا ان الامريكيين لايجب ان يقلقوا من ان فرنسا يمكن ان تنسحب من افغانستان حيث تتحدى طالبان التي عادت الى قوتها قوات حلف شمال الاطلسي. وفرنسا لديها 1100 جندي هناك.كلمات دليلية