المحكمة العليا في النرويج تقر حكما بطرد الملا كريكار
Nov ٠٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
أقرت المحكمة العليا في النرويج الخميس حكما يقضي بطرد الملا كريكار مؤسس جماعة انصار الاسلام وقالت انه يمثل خطرا امنيا على النرويج
أقرت المحكمة العليا في النرويج الخميس حكما يقضي بطرد الملا كريكار مؤسس جماعة انصار الاسلام وقالت انه يمثل خطرا امنيا على النرويج. والملا كريكار واسمه الحقيقي نجم الدين فرج أحمد هو كردي عراقي. وجاء الملا كريكار إلى النرويج لاجئا عام 1991 لكنه تردد على العراق لينظم حركة مسلحة في المناطق الكردية في شمال العراق بهدف إقامة دولة اسلامية. وكانت السلطات النرويجية اصدرت أمرا بطرده عام 2003 وهو حكم اقره عدد من المحاكم واقرته الآن المحكمة العليا. ولا يمكن تنفيذ حكم الطرد على الفور لان النرويج لا ترسل أشخاصا إلى بلد قد يواجه فيه عقوبة الاعدام. وزوجة الملا كريكار وأطفاله الأربعة مواطنون نرويجيون لكن المحكمة قالت ان اعتبارات سلامة النرويج تفوق الاعتبارات المتعلقة باسرته. وجاء في قرار المحكمة "هناك عدد من العوامل تجعل من النرويج هدفا محتملا لاعمال الارهاب الدولي... البلاد تشارك سياسيا وعسكريا في مناطق صراع مثيرة للجدل مثل افغانستان ولدينا مصالح كبيرة متعلقة بالطاقة في العديد من الدول". وقال الملا كريكار انه "لن يقوم أو يحرض على أي انتقام من قرار طرده لانه يشعر بان عليه التزام اخلاقي ألا يؤذي مصالح النرويج". لكنه لم يصل إلي حد استبعاد أي "رد فعل محتمل". واضاف قائلا "لكن إذا حصل شيء... هم (النرويج) يجب ان يتوقعوا رد الفعل بمقدار ما يكون". واعترف الملا كريكار انه شارك في تأسيس جماعة انصار الاسلام التي تدرجها كل من الولايات المتحدة والامم المتحدة على قائمة المنظمات الارهابية كما تشتبه واشنطن بان لها صلة بالهجمات على القوات الامريكية في العراق وبتنظيم القاعدة. وقال كريكار انه تخلى عن زعامة الجماعة في آيار 2002. ونفى ارتكاب أي جرائم. وكشفت وسائل اعلام نرويجية ان كريكار ربما يكون مرتبطا ببضعة مواقع على الانترنت مؤيدة لتنظيم القاعدة أحدها مسجل باسم زوجته. وهذا الموقع على الانترنت يورد تقارير عن الخسائر الامريكية في العراق وافغانستان. ونفى كريكار في البداية معرفته بالموقع لكنه اعترف في وقت لاحق بأنه ساهم بمواد فيه.كلمات دليلية