بان كي مون يعارض انتشار قوة من الامم المتحدة في الصومال
https://parstoday.ir/ar/news/world-i6815-بان_كي_مون_يعارض_انتشار_قوة_من_الامم_المتحدة_في_الصومال
اعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي-مون، في تقرير اصدره الخميس، معارضته انتشار قوة سلام من الامم المتحدة في الصومال لتحل محل الاتحاد الافريقي متذرعا بالمشاكل الامنية والسياسية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • بان كي مون يعارض انتشار قوة من الامم المتحدة في الصومال

اعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي-مون، في تقرير اصدره الخميس، معارضته انتشار قوة سلام من الامم المتحدة في الصومال لتحل محل الاتحاد الافريقي متذرعا بالمشاكل الامنية والسياسية

اعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي-مون، في تقرير اصدره الخميس، معارضته انتشار قوة سلام من الامم المتحدة في الصومال لتحل محل الاتحاد الافريقي متذرعا بالمشاكل الامنية والسياسية. وقال الامين العام في هذا التقرير الذي رفعه الى مجلس الامن، "نظرا الى الظروف السياسية والامنية الراهنة، لا يمكن اعتبار انتشار قوة من الامم المتحدة لحفظ السلام في الصومال، خيارا واقعيا". واقترح الامين العام البحث في "خيارات اخرى" منها ارسال قوة متعددة الجنسيات تتألف من "تحالف من البلدان المتطوعة". وقال ان هذه القوة "يمكن ان تكون قليلة العدد في البداية ثم يزيد عددها بمقدار التقدم الذي يتحقق على الصعيدين السياسي والامني". واضاف "في النهاية، يمكن زيادة عدد عناصرها الى المستوى الذي يمكن القوات الاثيوبية من القيام بانسحاب جزئي في البداية ثم كامل" من الصومال. وتشهد الصومال حربا اهلية منذ 1991. وتتعرض العاصمة مقديشو الى هجومات دامية يومية تقريبا منذ عشرة اشهر لدى هزيمة المسلحين الذين خسروا المناطق التي كانوا يسيطرون عليها منذ منتصف 2006 على اثر هجوم للقوات الاثيوبية اتت لدعم الحكومة الانتقالية الصومالية. وتنتشر قوة من الاتحاد الافريقي منذ اذار في مقديشو، لكنها تعاني نقصا في عدد العناصر والتمويل. ومن اصل ثمانية الاف رجل، لا يبلغ عدد افراد هذه القوة اليوم سوى 1700 اتوا من اوغندا. ويأمل الاتحاد الافريقي في ان تحل الامم المتحدة محل قوته في نهاية فترة ولايتها اواخر 2007. وفي آب، ارجأ مجلس الامن هذا الاستبدال المحتمل الى وقت لاحق، لان الدول الاعضاء ليست مستعدة لتأخذ هذا القرار. وكان دبلوماسي غربي قال آنذاك ان الجهات المختصة في الامم المتحدة قد تحفظت عن هذه الفكرة طالما لم يستتب الامن في البلاد. وسبق للامم المتحدة ان تدخلت في الصومال في مستهل التسعينات وتحتفظ بذكرى اليمة، فقد اسفرت العملية عن فشل ذريع على اثر مقتل 151 من عناصرها. وقد قتل خمسة جنود اثيوبيين وسبعة مدنيين الخميس في معارك اندلعت في مقديشو حيث سحلت جثة جندي اثيوبي في الشوارع.