واشنطن تحث مشرف على العودة للحكم المدني
Nov ٠٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
حث الرئيس الامريكي جورج بوش الرئيس الباكستاني برويز مشرف على رفع حالة الطواريء واجراء انتخابات لكنه لم يصل الى حد التهديد بقطع معونات امريكية بمليارات الدولارات
حث الرئيس الامريكي جورج بوش الرئيس الباكستاني برويز مشرف على رفع حالة الطواريء واجراء انتخابات لكنه لم يصل الى حد التهديد بقطع معونات امريكية بمليارات الدولارات. وفي أول تصريحات علنية حول الازمة في باكستان قال بوش للصحفيين انه أصدر تعليمات يوم الاثنين الى وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس للاتصال بمشرف ونقل تلك الرسالة اليه. وتحدى الرئيس الباكستاني ضغوطا امريكية عندما فرض حالة الطواريء يوم السبت واعتقل مئات من المعارضين السياسيين. وقال بوش بعد محادثات في البيت الابيض مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان "نتوقع ان تجرى الانتخابات هناك في اقرب وقت ممكن وان يتخلى الرئيس عن زيه العسكري... املنا انه سيستعيد الديمقراطية بأسرع ما يمكن." لكن الرئيس الامريكي خفف من تعليقاته بان أوضح ايضا ان مشرف "مقاتل قوي ضد المتطرفين والمتشددين... الذين حاولوا قتله ثلاث او اربع مرات." ويحاول بوش السير بحذر في طريق صعب بين انتقاد مشرف للانتكاسة التي احدثها في تحول باكستان الى الديمقراطية وبين استعداء زعيم تعتبره الادارات الامريكية حليفا حيويا في مقاتلة القاعدة وطالبان. لكن هذا النهج الحذر يبرز ايضا حقيقة ان واشنطن لديها خيارات قليلة. ووجه اعلان مشرف حالة الطواريء ضربة محرجة الى بوش بان ألقت شكوكا ليس فقد على دعمه غير المحدود للزعيم الباكستاني بل ايضا مسعاه الاوسع الداعي الى الديمقراطية في العالم الاسلامي. واجرت رايس اتصالا هاتفيا مع مشرف الاسبوع الماضي لكنها فشلت في اثنائه عن المضي قدما في فرض حالة الطواريء التي تتضمن تعليق الدستور وتطهير المحكمة العليا من معارضيه. وقوبلت تلك الحملة بانتقادات دولية. * معونات بمليارات الدولارات وقال بوش "في الفترة السابقة على قراره اوضحنا ان اجراءات الطواريء هذه ستقوض الديمقراطية." وقالت واشنطن انها تراجع كافة المعونات الى باكستان رغم ان أي قطع او تخفيض لها قد يخاطر بتقويض تعاون باكستان في مكافحة الارهاب. واعطت الولايات المتحدة باكستان معونات قيمتها 10 مليارات دولار في السنوات الخمس الماضية. ورفض بوش ان يقول هل ستكون هناك اي عواقب فيما يتعلق بالمعونات اذا رفض مشرف ان يتزحزح عن موقفه. وقال "انه سؤال افتراضي. بالتأكيد انا امل ان يأخذ بنصيحتي." وقال مسؤول امريكي كبير ان ادارة بوش تشعر بتفاؤل لتأكيد الحكومة الباكستانية يوم الاثنين انها ستمضي قدما في اجراء انتخابات عامة بحلول منتصف يناير كانون الثاني. وتعهد مشرف ايضا بالتخلي عن دوره العسكري في باكستان التي لديها اسلحة نووية وان يصبح رئيسا مدنيا. لكن لم يتضح متى سيرفع مشرف حالة الطواريء التي يصر على انها ضرورية لاحباط هيئة قضائية مناوئة وتصاعد انشطة المتطرفين.كلمات دليلية