خليل زاد يعرب عن قلق اممي من الفراغ الدستوري في لبنان
https://parstoday.ir/ar/news/world-i6919-خليل_زاد_يعرب_عن_قلق_اممي_من_الفراغ_الدستوري_في_لبنان
أعلن مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة السفير زلماي خليل زاد أن مجلس الأمن يشاطر الأمين العام للأمم المتحدة مخاوفه وقلقه بشأن لبنان
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • خليل زاد يعرب عن قلق اممي من الفراغ الدستوري في لبنان

أعلن مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة السفير زلماي خليل زاد أن مجلس الأمن يشاطر الأمين العام للأمم المتحدة مخاوفه وقلقه بشأن لبنان

أعلن مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة السفير زلماي خليل زاد أن مجلس الأمن يشاطر الأمين العام للأمم المتحدة مخاوفه وقلقه بشأن لبنان. ودعا خليل زاد اللبنانيين إلى إجراء انتخابات رئاسة الجمهورية في موعدها الدستوري. وقال: "اننا في تأييدنا الأمين العام والمواقف التي تضمنها تقريره نشدد على ضرورة انتخاب رئيس جمهورية في لبنان في موعده الطبيعي." وشدد خليل زاد على ضرورة احترام ما ينص عليه الدستور في شأن انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان. وأضاف خليل زاد: "نعتقد أن الرؤساء في الأنظمة الديموقراطية يمكن أن ينتخبوا بالأغلبية. نأمل أن يتمتع الرئيس المنتخب بأوسع تأييد ممكن ولكن الأغلبية البسيطة تكفي لانتخاب رئيس." وأعرب خليل زاد عن مخاوف أعضاء المجلس والولايات المتحدة من عرقلة الانتخابات. وأشار إلى التوافق مع الأمين العام في بعض المخاوف التي عبّر عنها في تقريره، خصوصا لجهة احتمال عدم مغادرة الرئيس إميل لحود منصبه عند إنتهاء ولايته منتصف ليل 23 و24 من نوفمبر/ تشرين الثاني. وأشار خليل زاد إلى أمر آخر يثير القلق وهو احتمال قيام حكومتين في لبنان. كما شدد على أن مستقبل لبنان جوهري بالنسبة لمستقبل المنطقة وأن مصير الشرق الأوسط من أهم القضايا في العالم. * تقرير تيري رود لارسن على صعيد مواز، قدّم تيري رود لارسن ممثل الأمين العام للأمم المتحدة لمتابعة تنفيذ قرار مجلس الأمن 1559 إلى مجلس الأمن الإثنين تقريره المتعلق بما تم تنفيذه من القرار، خصوصاً انه يركز على إنتخاب رئيس للجمهورية بشكل حر ونزيه. وقال لارسن بعد الجلسة السرية التي عقدها مجلس الأمن: "اعتقد أن جميع الأعضاء يشددون على أن تجرى إنتخابات رئاسية في المهلة التي يحددها الدستور اللبناني والتي تنتهي في 23 من هذا الشهر." وأعرب لارسن عن الأمل في ألا تتطور الأمور نحو الأسوأ وقال: "اذا لم تجرِ الانتخابات أو اذا وقع ما هو أسوأ، أي قيام رئيسين وربما حكومتين، فسيكون الأمر في غاية السوء ليس للبنان فقط بل للمنطقة أيضاً" حسب قوله. وأكد لارسن أنه سيواصل العمل الذي كلفه به الأمين العام، وهو متابعة تنفيذ القرار 1559، وقال إن الأمم المتحدة لا تستطيع أن تؤكد بشكل مستقل أنباء تسلل مسلحين وتهريب سلاح من سوريا إلى لبنان.