بريطانيا تحذر من وجود 2000 مؤيد للقاعدة على اراضيها
Nov ٠٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
حذر رئيس الاستخبارات البريطانية الاثنين، من وجود أكثر من ألفي شخص من مؤيدي تنظيم القاعدة على الأراضي البريطانية، مؤكداً أنهم يشكلون تهديداً واضحاً على الأمن الوطني، يتوجب مواجهته
حذر رئيس الاستخبارات البريطانية الاثنين، من وجود أكثر من ألفي شخص من مؤيدي تنظيم القاعدة على الأراضي البريطانية، مؤكداً أنهم يشكلون تهديداً واضحاً على الأمن الوطني، يتوجب مواجهته. وكشف جوناثان إيفنز، رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية، أو ما يعرف بـ MI5، أن ميزانية مكافحة الإرهاب قد تقلصت بعد تركيز الجهود في مجال الأمن المضاد بهدف التصدي للنشاط التجسسي الصيني والروسي. وقال إيفنز، خلال لقاء عقده مع الصحفيين إن جهازه أوقف أشخاصاً "على صلة بالإرهاب،" لا تتجاوز أعمارهم 15 عاماً، منبهاً إلى أن القرارات التي حركت الهجمات الأخيرة في بريطانيا صدرت عن قيادات من تنظيم القاعدة في العراق والصومال. وأضاف: "في اللحظة التي أتكلم فيها، يقوم الإرهابيون بجذب عناصر شابة في هذه البلاد بوسائل منهجية ومتعمدة، إنهم يقومون بتلقين الشبان أفكاراً متشددة، ويتحكمون بهم ويقودونهم نحو تنفيذ أعمال إرهابية." ولفت إيفنز إلى أن البيانات الخاصة بالعناصر المشبوهة والتي يعتقد أنها على صلة بتنظيمات متشددة في بريطانيا تضم قرابة ألفي اسم، علماً أن البيانات عينها لم تكن تضم في الفترة عينها من العام المنصرم سوى 1600 اسم، غير أنه شدد على أن الأرقام الحقيقية للمشتبهين الفعليين قد تكون ضعف ذلك. وذكر إيفنز أن القضاء البريطاني أدان منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على نيويورك أكثر من 200 ممن وصفهم بـ "الإرهابيين،" زاعماً أن عدداً كبيراً من الهجمات التي استهدفت البلاد جاءت بقرار من عدد من القيادات المركزية بتنظيم القاعدة في المنطقة الحدودية بين باكستان وأفغانستان. غير أنه استطرد بالقول أن الهجمات التي استهدفت البلاد مؤخراً جاءت بقرار من قيادات القاعدة في العراق وشرقي أفريقيا. وتابع: "ليس هناك من شك بأن القاعدة في العراق تعمل من أجل نشر الإرهاب خارج العراق، ومن المؤكد أن منطقة شرقي أفريقيا، وبشكل جزئي الصومال، تشهد نشاطاً تدريبياً للقاعدة يتركز على العمل في المملكة المتحدة." وفي شأن متصل، أشار المسؤول الأمني البريطاني إلى أن عدد الجواسيس الروس في بريطانيا لم ينخفض مع نهاية الحرب الباردة وانتهاء الصراع بين المعسكرين الرأسمالي والشيوعي. وقال بأن ذلك أدى إلى تشتيت الجهود وتوجيه الموارد التي كان من الممكن استخدامها في مجال مكافحة الإرهاب نحو ضرب النشاطات الاستخباراتية للصين وروسيا. وكانت صحيفة "صندي تلغراف" البريطانية قد نقلت في فبراير/شباط الماضي تقريراً أمنياً حول تقديرات التهديدات الإرهابية في داخل بريطانيا، قالت خلالها إن "ما يزيد على 2000 بريطاني إرهابي متشدد،" يعتقد أنهم يخططون لشن هجمات على أهداف بريطانية. واستشهدت الصحيفة بفقرات من التقرير، جاء فيها أن "حجم طموح تنظيم القاعدة في شن هجمات على المملكة المتحدة، وأعداد المتشددين البريطانيين، الذين هم على استعداد للمشاركة في هجمات، أكبر عن التوقعات السابقة." وكان وزير الأمن البريطاني، السير آلان وست، قد حذر في يوليو/تموز الماضي أن المعركة ضد ما اسماه "الإرهاب" قد تستغرق 15 عاماً، فيما دعا رئيس الحكومة البريطانية غوردون براون إلى تطوير النظام الأمني الأوروبي بشكل يسمح بتبادل المعلومات حيال المخاطر الأمنية المحتملة.كلمات دليلية