احتجاجات في جورجيا ضد الرئيس ساکشفيلي
Nov ٠٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
تظاهرت المعارضة الجورجية السبت امام البرلمان للضغط على الرئيس ميخائيل ساکشفيلي لاجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة في العام الفين وثمانية
تظاهرت المعارضة الجورجية السبت امام البرلمان للضغط على الرئيس ميخائيل ساکشفيلي لاجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة في العام الفين وثمانية. وقد رفض الرئيس الجورجي هذه المطالب، مؤكدا اجراء الانتخابات في مواعيدها المحددة. وكان عشرات الاف الجورجيين اجتمعوا يوم الجمعة لتحدي الرئيس ميخائيل ساکاشفيلي، حيث شارکوا في اکبر احتجاجات للمعارضة منذ تظاهرات " الثورة الوردية " التي أتت به الى السلطة. وتجمع الحشد الكبير امام البرلمان في تفليس في المکان الذي اطاحت فيه حشود مماثلة بالرئيس ادوارد شيفرنادزة من السلطة عام 2003 بعد حدوث تلاعب في الانتخابات البرلمانية. وأمضى حوالي 50 الف شخص الليل وهم يحاولون تدفئة انفسهم حول نيران اشعلوها امام مبنى البرلمان الواقع وسط تفليس، بينما امضى الاخرون الذين جاءوا من الاقاليم الليل نائمين في سيارات وحافلات صغيرة في مناطق مختلفة من تفليس. وقال ايوزا سامخارادزة من انصار المعارضة، " کان الرئيس بالنسبة لنا مثل القديس عندما ظهر على الساحة السياسية في نوفمبر 2003 وهنأنا جميعا انفسنا وصوتنا جميعا لصالحه، ولکنه خيب آمالنا کثيرا منذ ذلك الحين. " واضاف سامخارادزة الذي قطع مسافة 200 کيلومترا للوصول الى تفليس من بلدته شيتورا غرب البلاد، انه يتوقع ان يعطي الرئيس ميخائيل ساکاشفيلي اهتماما خاصا لاحتجاج المعارضة. وتابع: " اتيت الى هنا لانني اريد ان يرى الرئيس (الرئيس الجورجي ميخائيل ساکاشفيلي) ان هناك الکثير جدا من الاشخاص المستائين في جورجيا. انه يعطي اهتماما خاصا بالأرقام. " وتتهم المعارضة التي اتحدت مؤخرا ضد ساکاشفيلي بسحق المعارضين. ويطالبون باجراء انتخابات برلمانية مبکرة وتقليص سلطات الرئيس. ووصلت قافلة تضم سيارات وحافلات صغيرة على متنها اشخاص يلوحون بالاعلام الجورجية الى العاصمة خلال الليل. وقالت المعارضة، ان الشرطة منعت بعض المحتجين، ولکن بعد حالة من التروي سمحت لهم بالمرور. وكان مسؤول کبير في حزب الرئيس الجورجي ميخائيل ساکاشفيلي قد رفض مطلب المعارضة باجراء انتخابات تشريعية مبکرة، مشددا على ان هذه الانتخابات ستتم في موعدها المقرر في خريف 2008 على الرغم من تظاهر نحو خمسين الف شخص امام البرلمان. من جانبه اوضح غيغا بوکيريا احد قادة حزب الحرکة الوطنية الحاکم، ان " مطالب المعارضة غير جدية. مواعيد الانتخابات لن تتغير "، مشيرا الى ضرورة احترام " القانون الانتخابي ". واضاف: ان " الرئاسة لا يمکن ان تلغى "، في اشارة الى مطلب آخر للمعارضة وهو " ان تکون جورجيا من دون رئيس "، وهي فکرة راجت في اوساط المتظاهرين وتعکس على ما يبدو ارادتهم في تقليص صلاحيات الرئاسة والتعجيل في رحيل الرئيس ساکاشفيلي.كلمات دليلية