غيتس يزور الصين للتعبير عن القلق من نموها العسکري
Nov ٠٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
توجه وزير الدفاع الاميرکي روبرت غيتس الى بکين للتعبير عن تخوفات الاميرکيين من المنحى الذي تاخذه البرامج العسکرية الصينية لا سيما التجربة الاولى التي اجرتها
توجه وزير الدفاع الاميرکي روبرت غيتس الى بکين للتعبير عن تخوفات الاميرکيين من المنحى الذي تاخذه البرامج العسکرية الصينية لا سيما التجربة الاولى التي اجرتها هذه السنة على سلاح مضاد للاقمار الصناعية. ويلتقي غيتس الذي سيزور ايضا کوريا الجنوبية واليابان في جولة تستغرق اسبوعا، الرئيس هو جينتاو وابرز القادة العسکريين الصينيين خلال زيارة تدوم يومين ونصف اليوم الى بکين. ويرى مسؤول في وزارة الدفاع ان الاميرکيين ياملون ان يوافق الصينيون على اقامة خط هاتفي احمر بين البنتاغون ووزارة الدفاع الصينية في مؤشر على تحسن مستوى علاقاتهما في المجال الامني. واضاف المسؤول انه يتوقع ان يعرب غيتس خلال زيارته الاولى الى الصين منذ توليه منصب وزير الدفاع، عن قلقه خاصة من التجربة التي اجريت في 11 کانون الثاني/ يناير على سلاح مضاد للاقمار الصناعية. واعلن المسؤول بشان هذه التجربة "اننا ما زالنا نسعى للحصول على رد من الصينيين من شانه ان يساعدنا على فهم لماذا قاموا بذلك". والتزمت الصين الصمت خلال نحو اسبوعين بعد التجربة مؤکدة في النهاية المعلومات التي افادت انها استخدمت صاروخا بالستيا لتدمير احد اقمارها الصناعية للارصاد الجوية. واعتبر غيتس الشهر الماضي ان التجربة اثبتت ان النظام الاميرکي معرض للهجمات. واعلن خبراء اميرکيون ان الصين قد تبحث عن تطوير تلك القدرات لتتمکن من "تضليل" العسکريين الاميرکيين في الساعات الاولى من نزاع مع تايوان اذا حصل (حسب قولهم). وفي اب/ اغسطس اعلن مسؤول اميرکي ان بکين قد تکون قادرة في غضون ثلاث سنوات على قطع الاتصالات العسکرية الاميرکية عبر الاقمار الصناعية خلال نزاع. كما اشار المسؤول الى ان قدرات الصين في مجال الحرب المعلوماتية ايضا تثير المخاوف الاميرکية. وافادت صحيفة "فايننشال تايمز" استنادا الى مسؤولين اميرکيين رفضوا کشف هوياتهم مؤخرا، ان هجوما ملعوماتيا شوش في حزيران/ يونيو على النظام المعلوماتي في البنتاغون وکان مصدره الجيش الصيني. ويتوقع ايضا ان يتطرق غيتس الى مسالة تسريع برامج التطوير العسکري الصينية وهي مصدر توتر بين البلدين منذ سنوات عدة. ويقدر البنتاغون نفقات الصين العسکرية بنحو 125 مليار دولار عام 2007 في حين تفيد الميزانية الرسمية التي اعلنتها السلطات الصينية انها لا تتجاوز 45 مليار دولار.كلمات دليلية