اجتماع دول الكبرى الست يختتم في لندن دون اي نتيجة
Nov ٠١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
انهت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن اضافة الى المانيا اجتماعها في لندن الجمعة دون التوصل الى اي اتفاق بشان تشديد العقوبات ضد ايران. وكانت الدول الست (اميركا وروسيا والصين وبريطانيا وفرانسا) اضافة الى المانيا
انهت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن اضافة الى المانيا اجتماعها في لندن الجمعة دون التوصل الى اي اتفاق بشان تشديد العقوبات ضد ايران. وكانت الدول الست (اميركا وروسيا والصين وبريطانيا وفرانسا) اضافة الى المانيا قد اجتمعت في لندن لدراسة موضوع نشاطات ايران النووية دون مطالبة ايران بتجميد عملية تخصيب اليورانيوم. وحسب التقارير فان الدول الست دعت الى اقامة المزيد من المحادثات بين سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا كي يتسنى لها ان تقدم تقريرا لاجتماعها القادم في التاسع عشر من الشهرالحالي وذلك في ضوء نتائج هذه المحادثات. وشددت الصين وروسيا خلال اجتماع اليوم الذي عقد على مستوى الخبراء على ضرورة انتهاج المسار السلمي والمفاوضات والابتعاد عن لهجة التشدد والتهديد بفرض عقوبات اضافية ضد ايران. * محادثات لوكالة الطاقة في طهران وفي هذا الصدد، صرح مسؤول إيراني في الملف النووي، بأن طهران أجابت عن كافة أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وذلك خلال محادثات أجراها نائب المدير العام للوكالة أولي هاينونن في طهران واستمرت أربعة أيام. وتركزت محادثات المسؤول الدولي على استخدام إيران أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم وأبحاثها على أجهزة الطرد المركزي الأكثر تطورا "بي 2"، في إطار اتفاق أبرم في أغسطس/آب بين الجانبين. وقال جواد وعيدي، نائب رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي إن وفد الوكالة الدولية أعرب عن رضاه عن سير المحادثات حول المسائل المتعلقة بأجهزة الطرد المركزي مشيرا إلى أن المسؤول الدولي وغيره من الخبراء طرحوا كافة الأسئلة والنقاط الغامضة التي لديهم، وقدم الجانب الإيراني كافة الأجوبة عن هذه الأسئلة. من جانبه، قال علي أصغر سلطانية السفير الإيراني لدى الوكالة الدولية إن نتائج هذه المحادثات ستقدم في تقرير في الجلسة المقبلة لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية المقررة في وقت لاحق من الشهر الحالي. * دعوة بريطانية لأوروبا ان تحذو حذو امريكا وقد دعت مجموعة من السياسيين البريطانيين من مختلف الأحزاب الخميس، الاتحاد الأوروبي إلى أن يحذو حذو الولايات المتحدة ويفرض عقوبات على الحرس الثوري الإيراني. وقد جاءت دعوة اللجنة البرلمانية البريطانية لحرية إيران في رسالة إلى الرئيس الحالي للرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي رئيس الوزراء البرتغالي خوسيه سوكراتس. وأعرب البرلمانيون البريطانيون في بيانهم عن اعتقادهم أن العقوبات يجب أن تكون من أطراف متعددة حتى يكون لها تأثير حقيقي، مشيرين إلى أن من مصلحة السلام والاستقرار في العالم ومكافحة الإرهاب، أن يحذو الاتحاد الأوروبي وخاصة بريطانيا حذو الولايات المتحدة. وأضافت اللجنة المؤلفة من 50 من أعضاء مجلسي اللوردات والعموم أن العقوبات الأميركية ستساهم بشكل كبير في خفض التمويل لما وصفته الدولة رقم واحد الراعية للإرهاب. وأوضحت اللجنة أنها تعارض توجيه أي ضربة عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية مع تصاعد التوترات بسبب برنامجها النووي. * ألمانيا قد تفكر في فرض عقوبات على إيران هذا، وقد تحدث وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير في الكيان الصهيوني عن إمكان فرض عقوبات أوروبية على إيران إذا استمرت في تطوير برنامجها النووي. وقال شتاينماير في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرته الصهيونية تسيبي ليفني إن الموقف الألماني لا يتعارض مع مواقف الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، موضحا أنه إذا رفضت إيران تقديم إجابات فسيكون على ألمانيا التفكير في إمكان فرض عقوبات أوروبية. وذكّر الوزير الألماني بأن أمام إيران مهلة تنتهي منتصف ديسمبر/كانون الأول لتقديم إجابات حول برنامجها النووي، مبررا موقف بلاده المتردد بشأن تشديد العقوبات على إيران بأنه يعود لطبيعة العلاقات الاقتصادية الوثيقة التي تربط طهران وبرلين. * واشنطن تسعى لفرض عقوبات إضافية من جهته، صرح نيكولاس بيرنز وكيل وزارة الخارجية الأميركية الذي يزور فيينا حالياً بأن بلاده ستمارس مزيدا من الضغوط من أجل فرض عقوبات إضافية على إيران في مجلس الأمن بسبب رفضها تعليق أنشطتها النووية.كلمات دليلية