انتهاء المؤتمر العام الـ34 لليونيسكو تحت شعار الاصلاح
Nov ٠٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
انهت المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) الجمعة مؤتمرها العام الرابع والثلاثين، الجمعية نصف السنوية التي تشارك فيها الدول الـ193 الاعضاء، والذي اكد مجددا على اهمية دور المنظمة في عملية اصلاح الامم المتحدة
انهت المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) الجمعة مؤتمرها العام الرابع والثلاثين، الجمعية نصف السنوية التي تشارك فيها الدول الـ193 الاعضاء، والذي اكد مجددا على اهمية دور المنظمة في عملية اصلاح الامم المتحدة. وقد توافقت كافة الدول الاعضاء على الاقرار بـ"اهمية دور المنظمة في ميادين اختصاصاتها"، على ما اعلن رئيس المؤتمر العام جورج اناستاسوبولوس سفير اليونان ومندوبها الدائم لدى اليونيسكو في خطابه الختامي. لكن "اليونيسكو يجب ان تصبح اقوى واكثر تماسكا وتنظر بعزم الى الامام ان ارادت فعلا ان تصنع شيئا مختلفا" كما اضاف بحسب بيان اليونيسكو. وشارك حوالي الفي شخص بينهم عشرة رؤساء دول وحكومات واكثر من 270 وزيرا او نائب وزير في المؤتمر الذي بدأ في 16 تشرين الاول في مقر اليونيسكو في باريس. واعتمد المؤتمر العام بشكل خاص ميزانية اليونيسكو للسنتين (2008 و2009) وقدرها 631 مليون دولار مقابل 610 مليونا للسنة المالية السابقة. ونالت التربية حصة الاسد مع تخصيص 108.4 مليون دولار لهذا القطاع. واثناء هذه الدورة قرر المؤتمر العام تعزيز المبادرة لتدريب المدرسين في افريقيا جنوب الصحراء الكبرى، كما عبر عن "رغبته في تعزيز انشطة" اللجنة الاوقيانوغرافية الحكومية المسؤولة عن المنظومة العالمية للانذار المبكر من المد البحري (تسونامي). الى ذلك طلب احد قرارات المؤتمر من المدير العام لليونيسكو كويشيرو ماتسوريا "استكشاف الدور الذي يمكن ان تلعبه اليونيسكو في التحركات الرامية للاحتفاظ بذكرى الهولوكوست حية في الاذهان من خلال التربية ومحاربة اي محاولات لانكارها" بحسب البيان. وكان الامين العام لمنظمة الامم المتحدة كوفي انان اطلق اصلاحا للمنظمة الدولية في العام 2005 بدفع لا سيما من الولايات المتحدة التي تعتبر المساهم المالي الاكبر. وكان ماتسورا اعلن انه "قرر انشاء مكتب للمراقبة المالية بهدف تعزيز المراقبة المالية الداخلية" بعد ان كانت اتهامات بسوء الادارة في اطار الحرب الباردة ساهمت في انسحاب الولايات المتحدة في 1984 من المنظمة تلتها بريطانيا وسنغافورة في 1985. وعادت لندن لتنضم الى المنظمة في 1977 وحذت واشنطن حذوها في 2003 في حين انضمت سنغافورة اليها للتو. وفضلا عن القيود المفروضة على الموازنة، على منظمة اليونيسكو ان تدافع عن شرعيتها في وجه الدور المتنامي لمنظمات دولية مثل صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسف) وبرنامج الامم المتحدة للتنمية. وقال هانز دورفيل مساعد المدير العام لليونيسكو للتخطيط الاستراتيجي ان "هناك منافسة كبيرة بين هيئات الامم المتحدة بعد تشعب انشطتها في السنوات الاخيرة وينطبق ذلك على اليونيسكو التي تسعى الى الحفاظ على مجالات عملها". واضاف ان "السؤال الذي يطرح نفسه هو ضرورة احترام الهيئات الدولية للدور المحوري الذي تلعبه اليونيسكو" في مجالات عملها مثل التربية طبقا لتوصيات الامم المتحدة بفضل "تحرك موحد" وتماسك اكبر.كلمات دليلية