دبلوماسيون امريكيون يرفضون الخدمة في العراق
Oct ٣١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
انتقد دبلوماسيون امريكيون بشدة خطط اجبارهم على الخدمة في العراق ووصف أحدهم ذلك بأنه "حكم اعدام محتمل" وطالب آخر بتوفير علاج نفسي للعائدين من هناك
انتقد دبلوماسيون امريكيون بشدة خطط اجبارهم على الخدمة في العراق ووصف أحدهم ذلك بأنه "حكم اعدام محتمل" وطالب آخر بتوفير علاج نفسي للعائدين من هناك. وتفجر هذا النقاش خلال اجتماع دام ساعة في مجلس البلدية بعد ان اعلنت الخارجية الامريكية بعد انتهاء ساعات الدوام يوم الجمعة ان "المرشحين الرئيسيين" للخدمة في العراق قد يلزمون بقبول الخدمة لمدة عام والا يغامرون بفقد وظائفهم. وقال دبلوماسيون لهاري توماس المدير العام لوزارة الخارجية ان من بين اسباب ضيقهم وصول القرار الى وسائل الاعلام أولا قبل ارسال برقيات الى الدبلوماسيين الامريكيين في شتى انحاء العالم في ساعة متأخرة من يوم الجمعة. وتسلم نحو 250 دبلوماسيا اخطارا هذا الاسبوع انهم من بين من قد يجبرون على الذهاب الى العراق لشغل نحو 50 موقعا لم يتطوع اي دبلوماسي لشغله الصيف القادم. ويمكن ان يرسل هؤلاء الدبلوماسيين الى السفارة الامريكية في المنطقة الخضراء المحصنة في العاصمة العراقية بغداد التي تتعرض دوما لهجمات بالمورتر او يرسلوا مع فرق اعمار اقليمية مدنية وعسكرية تعمل في المحافظات العراقية. وقال جاك كروتي الذي يقترب من سن التقاعد بعد ان خدم نحو ثلاثة عقود في الخارجية عمل خلالها فترة مستشارا سياسيا للقيادة الجنوبية لحلف شمال الاطلسي "انا آسف.. لكن في الاساس هذا حكم محتمل بالاعدام وانت تعرف ذلك" موجها حديثه لمدير عام الخارجية الامريكية. ولم يعلق توماس على الفور على قول كروتي واكتفى بالقول انها غير دقيقة. ويرأس توماس ادارة الموارد البشرية في الخارجية الامريكية وأشرف على ارسال البرقيات الخاصة بالخدمة الالزامية في العراق يوم الجمعة الماضي. وذكر توماس الدبلوماسيين الامريكيين انهم وافقوا على العمل في اي مكان في العالم وصرح بأنه في يوم ما سيعمل الدبلوماسيون الامريكيون في ايران وكوريا الشمالية وهما دولتان لا تقيم معهما الان الولايات المتحدة علاقات دبلوماسية، بحسب تعبيره. وقال "لا نستطيع ان نختار وفق اهوائنا ولا نستطيع ان نتخلى عن واجبنا. كلنا وافقنا على العمل في اي مكان في العالم".كلمات دليلية