فرنسا وامريكا ترفضان تصريحات البرادعي بشأن النووي الايراني
Oct ٢٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
رفضت كل من فرنسا والولايات المتًّحدة الأمريكيًّة النتيجة التي توصًّل إليها محمًّد البرادعي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومفادها أنّه لا يوجد دليل على صنع إيران لقنبلة نوويًّة في الوقت الرًّاهن
رفضت كل من فرنسا والولايات المتًّحدة الأمريكيًّة النتيجة التي توصًّل إليها محمًّد البرادعي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومفادها أنّه لا يوجد دليل على صنع إيران لقنبلة نوويًّة في الوقت الرًّاهن. وقال المتحدِّث باسم البيت الأبيض إنًّ إيران "تخصِّب وتعالج اليورانيوم، وسبب القيام بذلك هو الاتِّجاه إلى إنتاج سلاح نووي." من جهته تحدًّى وزير الدِّفاع الفرنسي هيرفي مورين إيران بأن تسمح لمفتِّشي الأمم المتًّحدة بالوصول إلى منشآتها النًّوويًّة بشكل غير محدود. * مسافة سنوات وكان البرادعي قد قال يوم الأحد إنًّ طهران ما تزال على مسافة سنوات من تطوير أيِّ سلاح نووي. كما أعلن البرادعي الأسبوع الماضي أنًّ إيران تحتاج ما بين ثلاث إلى ثماني سنوات لتطوير قنبلة نووية. وفي تصريحات للصحفيين خلال زيارته لعاصمة دولة الإمارات العربيًّة المتًّحدة، قال وزير الدفاع الفرنسي: "معلوماتنا، التي تدعمها دول أخرى، تناقض تصريحات البرادعي." وأضاف: "إن كان البرادعي على حق، فلا يوجد مبرِّر لإيران لكي تمنعه هو والوكالة الدوليًّة للطاقة الذًّريًّة من عن أعمال التفتيش." وقال مورين: "إذا كان (البرنامج النووي الإيراني) مجرًّد برنامج مدني، إذا ما سبب إيقاف عمل المفتشين الدوليين؟"، على حد زعمه. من جهته، قال زلماي خليلزاد، السفير الأمريكي لدى الأمم المتًّحدة، إنًّ واشنطن لا ترى مؤشِّرا على أنًّ إيران تسير باتجاه تعليق عمليًّات تخصيب اليورانيوم. وقد تزامنت تصريحات السفير الأمريكي مع وصول أوللِّي هينونين، نائب رئيس هيئة الطاقة الدوليًّة للطاقة الذًّريًّة، إلى طهران يوم الاثنين لإجراء جولة جديدة من المباحثات بشأن البرنامج النووي الإيراني. من جهتها، تنفي إيران بأنًّها تسعى لتطوير أسلحة نوويًّة وتقول إنًّها ترغب فقط بإنتاج الطاقة النووية لأغراض سلميًّة. وقد فرضت الولايات المتًّحدة بعقوبات أحادية من طرفها على طهران. * إنشاء نظام دولي لانتاج الوقود النووي من ناحية ثانية، طالب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الاثنين في نيويورك بانشاء نظام دولي لانتاج الوقود النووي وذلك للوفاء بالحاجات العالمية المتزايدة. وقال البرادعي في تقرير حول آفاق الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن الإنطلاق المنتظر للصناعة النووية سيحمل الدول على زيادة تخزينها من الوقود النووي. وأوضح أن هذا الخطر سيصبح أكبر خصوصا إذا قرر المزيد من الدول الحصول على منشآت خاصة لتخصيب اليورانيوم ولفصل البلوتونيوم. وأضاف أن هذه الاتجاهات تشير بوضوح إلى الحاجة الماسة لاطار متعدد جديد بالنسبة لانتاج وتصدير المحروقات النووية. وذكّر البرادعي ببعض المقترحات في هذا المجال مثل إنشاء بنك احتياط، حقيقي أو نظري، للمحروقات برعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو تحويل مصنع وطني إلى مركز دولي للتخصيب أو أيضا إنشاء مركز متعدد للتخصيب برعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية.كلمات دليلية