قتيلان و19 جريحا في اطلاق نار بمدرسة في مونتريال
Sep ١٣, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
قام رجل يرتدي لباسا اسود الاربعاء باطلاق النار في مدرسة ثانوية في مونتريال مما ادى الى مقتل امرأة وجرح 19 آخرين قبل ان تقتله الشرطة، وذلك بعد 17 عاما من حادث مماثل قتل فيه 14 شخصا
قام رجل يرتدي لباسا اسود الاربعاء باطلاق النار في مدرسة ثانوية في مونتريال مما ادى الى مقتل امرأة وجرح 19 آخرين قبل ان تقتله الشرطة، وذلك بعد 17 عاما من حادث مماثل قتل فيه 14 شخصا في كبرى مدن مقاطعة كيبيك. وبعد ساعات من المعلومات المتضاربة وصور طلاب يفرون بسرعة وسط موجة من الذعر في مدرسة داوسون الثانوية وسط مونتريال، اعلن مدير شرطة المدينة ايفان ديلورم ان الشرطة قتلت الرجل وان اطلاق النار تسبب في جرح عشرين شخصا. واوضح ان امرأة جريحة توفيت في مكان اطلاق النار. وتابع ديلورم ان الرجل قام بهذا العمل بمفرده بعد معلومات تحدثت عن وجود عدد كبير من القناصة في المكان، مشيرا الى انه لا يملك اي معلومات عن دوافع هذا العمل. ولم تكشف الشرطة تفاصيل عن هوية مرتكب هذا العمل. لكن ديلورم قال انه شاب كندي ورفض تأكيد معلومات نشرتها وسائل الاعلام التي قالت انه من اصل سريلاني. واكد مصدر آخر في الشرطة انه يبلغ من العمر حوالى 25 عاما. ودان رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر هذا العمل الجبان والجنوني بينما قال نظيره الكيبيكي جان شاريه ان الحياة في المقاطعة الناطقة بالفرنسية توقفت عدة ساعات الاربعاء. ووقع اطلاق النار في مدرسة داوسون الانكليزية الواقعة في وسط مونتريال ويرتادها حوالى عشرة آلاف طالب. وقال احد هؤلاء الطلاب شارل بوييه لمحطة سي تي في التلفزيونية رأيت القناص. كان يرتدي لباسا اسود واخذ يطلق النار على الناس. لم اشعر يوما بالخوف الذي انتابني اليوم. وظهر في اللقطات الاولى التي بثتها محطات التلفزيون طلاب يجرون لمغادرة المبنى وسط موجة من الذعر واشخاص يبكون. وقد ساد الغموض عدة ساعات واصيب وسط مونتريال بالشلل واغلقت محطة قطارات الانفاق الرئيسية التي يؤمن احدها رحالى مدرسة داوسون. ويذكر هذا الحادث بالمجزرة التي وقعت في السادس من كانون الاول 1989 عندما فتح رجل مصاب بالجنون النار في معهد البوليتيكنيك في مونتريال. وقتل هذا العاطل عن العمل البالغ من العمر 25 عاما 13 طالبة وسكرتيرة في المعهد وجرح 13 امرأة قبل ان ينتحر برصاصة في الرأس. وفي آب 1992 قتل استاذ مستاء من ادارة جامعة كونكورديا في مونتريال اربعة من زملائه. ويمكن ان يؤدي هذا الحادث الى اثارة الجدل مجددا حول مراقبة الاسلحة النارية بينما خفضت الحكومة الجديدة القيود التي فرضت على امتلاك الاسلحة الفردية في 1995 بعد مجزرة البوليتيكنيك.كلمات دليلية