الولايات المتحدة تعبر عن امتنانها لدمشق وتكرر مآخذها
Sep ١٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اعربت الولايات المتحدة عن امتنانها لسوريا على حماية السفارة الاميركية في دمشق من هجوم تعرضت له، الا ان حتى هذا الحدث كان مناسبة لتبادل الاتهامات بين البلدين
اعربت الولايات المتحدة عن امتنانها لسوريا على حماية السفارة الاميركية في دمشق من هجوم تعرضت له، الا ان حتى هذا الحدث كان مناسبة لتبادل الاتهامات بين البلدين. وقالت وزيرة خارجية الاميركية كوندوليزا رايس الثلاثاء في مؤتمر صحافي عقدته في ستيلارتون بكندا اريد ان اقول اننا نقدر تدخل قوات الامن السورية للمساهمة في ضمان امن سفارتنا. واعرب المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو ايضا عن الامتنان الاميركي، وقال ان القوات السورية قامت بعملها وتصرفت بطريقة محترفة. واكدت رايس وسنو ان اي اميركي لم يصب على ما يبدو، ووجهت رايس تعازيها الى اقارب الضحايا. وقالت رايس وسنو ان من المبكر معرفة من يمكن ان يكون مسؤولا عن هذا الهجوم وما هي دوافعه، واوضحا ان تحقيقا في هذا الصدد سيبدأ. لكن سنو اضاف في تصريح صحافي ان المرحلة المقبلة لسوريا هي ان تضطلع بدور بناء في الحرب على الارهاب، وتتوقف عن ايواء مجموعات ارهابية وتوقف عن ان تكون عامل ارهاب، وان تتعاون معنا في مكافحة الارهاب، كما فعلت ليبيا، على حد سنو. من جهتها اتهمت السفارة السورية في واشنطن اليوم الولايات المتحدة بتشجيع التطرف والارهاب ومشاعر العداء للاميركيين في الشرق الاوسط. وجاء في بيان اصدرته ان السياسات الاميركية في الشرق الاوسط عملت للاسف على تغذية التطرف والارهاب والشعور المعادي للاميركيين. وتابعت ان على الولايات المتحدة ان تغتنم هذه الفرصة لمراجعة سياساتها في الشرق الاوسط وتبدأ بمعالجة جذور الارهاب وتعمل على تحقيق سلام شامل في الشرق الاوسط. وقد اججت الحرب على لبنان هذا الصيف التوتر بين واشنطن ودمشق. وضاعفت الولايات المتحدة من اتهاماتها لسوريا بدعم حزب الله. وتقف الولايات المتحدة مع فرنسا وراء صدور القرار 1559 في ايلول 2004 الذي طالب بانسحاب القوات السورية من لبنان. وشاركتا ايضا في القرار 1701 الذي انهى الحرب الاخيرة على لبنان والذي يعني ايضا من بين ما يعنيه سوريا. واستدعت رايس في شباط 2005 السفيرة الاميركية في دمشق مارغريت سكوبي بعد اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية رفيق الحريري، ولا تزال الولايات المتحدة ممثلة في سوريا بقائم للاعمال.كلمات دليلية