شكوى ضد رامسفلد في باريس بتهمة التعذيب
https://parstoday.ir/ar/news/world-i7308-شكوى_ضد_رامسفلد_في_باريس_بتهمة_التعذيب
اعلنت عدة منظمات للدفاع عن حقوق الانسان الجمعة انها رفعت شکوى في باريس ضد وزير الدفاع الاميرکي السابق دونالد رامسفلد الذي يزور فرنسا حاليا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • شكوى ضد رامسفلد في باريس بتهمة التعذيب

اعلنت عدة منظمات للدفاع عن حقوق الانسان الجمعة انها رفعت شکوى في باريس ضد وزير الدفاع الاميرکي السابق دونالد رامسفلد الذي يزور فرنسا حاليا

اعلنت عدة منظمات للدفاع عن حقوق الانسان الجمعة انها رفعت شکوى في باريس ضد وزير الدفاع الاميرکي السابق دونالد رامسفلد الذي يزور فرنسا حاليا، بتهمة "التعذيب" في معتقل غوانتانامو في کوبا وسجن ابو غريب في العراق. وفي بيان مشترك اتهم الاتحاد الدولي لحقوق الانسان والرابطة الفرنسية لحقوق الانسان ومرکز الحقوق الدستورية الاميرکي ومرکز الحقوق الدستورية وحقوق الانسان الالماني، رامسفلد بالتحريض على اعمال التعذيب في حق معتقلين في هذه السجون. واکدت النيابة العامة في باريس هذا النبأ. ويصبح احتمال اطلاق ملاحقات قضائية ضد مسؤول اجنبي سابق على وقائع حصلت في الخارج من اختصاص القانون الفرنسي بوجود رامسفلد في هذا البلد. وقال محامي المنظمات الاربع باتريك بودوان ان هذه الشکوى رفعت الخميس الى مدعي الجمهورية جان کلود ماران. وقال بودوان "ما ان يوجد دونالد رامسفلد على الاراضي الفرنسية يکون قد دخل في نطاق الاختصاص الفرنسي بموجب معاهدة نيويورك في 1984 ضد التعذيب". واعتبر ان "من واجب فرنسا ملاحقته" قانونيا. وصباح الجمعة لدى توجهه الى فطور نظمته النسخة الفرنسية لمجلة "فورن بوليسي"، استقبل رامسفلد من قبل مجموعة من المتظاهرين رفعوا يافطة ورددوا "قاتل" بحسب فابيان بوسار وهو مسؤول في المجلة. واضاف ان المجموعة ضمت عشرين شخصا وحاول البعض دخول القاعة لکن الشرطة تدخلت لمنعهم. ولاسباب امنية لم يتم اعطاء معلومات عن فترة زيارة رامسفلد لفرنسا او برنامجها. ورفضت السفارة الاميرکية في باريس التعليق على زيارة رامسفلد "الخاصة" لفرنسا. ونقل البيان المشترك عن رئيسة الاتحاد الدولي لحقوق الانسان سهير بلحسن قولها انه "ليس امام فرنسا من خيار سوى فتح تحقيق عندما يکون الشخص الذي يشتبه بانه ارتکب جرائم تعذيب موجودا على اراضيها". وفي شکواها تتهم المنظمات الاربع وزير الدفاع الاميرکي السابق (2001-2006) "بانه مذنب بارتکاب اعمال من شأنها تحميله مسؤولية شخصية من خلال اصداره اوامر بارتکاب اعمال تعذيب". واستندت الشکاوى الى ثلاث مذکرات حملت تواقيع رامسفلد بين تشرين الاول/ اکتوبر 2002 ونيسان/ ابريل 2003 "اجازت اللجؤ الى التعذيب" من خلال "حرمان (السجناء) من النوم او استخدام الکلاب" لتخويفهم. ورفعت شکاوى اخرى في العالم ضد رامسفلد خصوصا في اسبانيا والمانيا. وفي المانيا بقيت شکوى رفعت في کانون الثاني/ يناير 2005 دون متابعة واخرى ردت بعد رفعها في تشرين الثاني/ نوفمبر 2006 وقدم لاحقا في اطارها طلب استئناف. کما رفعت شکاوى مماثلة في الارجنتين والسويد واسبانيا. وفي اذار/ مارس رفض قاض فدرالي في الولايات المتحدة شکاوى بتهمة التعذيب رفعها معتقلون سابقون في العراق وافغانستان ضد رامسفلد بحجة ان اصحاب الشکاوى ليسوا اميرکيين.