لقاء أولمر ت عباس ينتهي على خلافات حول "المبادىء"
Oct ٢٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اتفق الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة مع رئيس الوزراء الصهيوني ايهود أولمرت على بدء اتخاذ خطوات اتفق عليها في السابق بموجب خطة سلام متوقفة منذ فترة طويلة في مسعى لتضييق الخلافات بينهما قبل مؤتمر بشأن اقامة دولة فلسطينية
اتفق الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة مع رئيس الوزراء الصهيوني ايهود أولمرت على بدء اتخاذ خطوات اتفق عليها في السابق بموجب خطة سلام متوقفة منذ فترة طويلة في مسعى لتضييق الخلافات بينهما قبل مؤتمر بشأن اقامة دولة فلسطينية برعاية الولايات المتحدة. وقال مسؤولون ان هذه العملية ستكون تحت اشراف الولايات المتحدة. لكن عباس وأولمرت فشلا في الاتفاق خلال اجتماعهما في القدس على جداول زمنية نهائية لتنفيذ بنود خطة "خارطة الطريق" التي اتفق عليها في عام 2003 والتي التزمت خلالها القيادة الفلسطينية بقمع المقاومين فيما التزم الاحتلال الصهيوني بكبح الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة. وقال مسؤولون من الجانبين انهما اتفقا على أن تراقب الولايات المتحدة امتثالهما وتعهدا بتكثيف جهود التفاوض بشأن التوصل الى أساس مشترك بخصوص كيفية اقامة دولة فلسطينية قبل المؤتمر الذي دعا اليه الرئيس جورج بوش والمقرر انعقاده قرب واشنطن في غضون شهر على أقرب تقدير. لكن أولمرت الذي يواجه معارضة حتى داخل مجلس وزرائه لتقديم تنازلات كبيرة رفض مطالب فلسطينية بتحديد جدول زمني لاقامة دولة فلسطينية وهو ما يرغب عباس في الاتفاق بشأنه قبل انتهاء ولاية بوش بعد نحو 15 شهرا. وزادت سيطرة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على قطاع غزة في يونيو/حزيران من تعقيد تحقيق تلك الطموحات وغذت الشكوك الصهيونية في قدرة عباس على السيطرة على المقاومة. واستشهد ستة مقاومين من بينهم ثلاثة من حماس بيد القوات الصهيونية الجمعة في بعض من أعنف المعارك بالقطاع منذ أسابيع. * اولمرت يقطع الكهرباء ليحمي الصهاينة ورد أولمرت على شكوى عباس بخصوص خطط الاحتلال الصهيوني لقطع امدادات الكهرباء عن قطاع غزة ردا على اطلاق الصواريخ من جانب النشطاء بتأكيده على أنه سيدافع عن المواطنين الصهاينة. لكن ميري ايسين المتحدثة باسمه قالت انه أكد لعباس أيضا أنه لن يسمح بحدوث "أزمة انسانية". وقالت ايسين للصحفيين "جدد الجانبان اليوم التزامهما تجاه خارطة الطريق ... لا خلاف بشأن هذه القضية." * اختلاف وجهات النظر وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات أيضا ان الجانبين أكدا التزامهما "بالتنفيذ المتبادل والفوري للالتزامات المترتبة على الجانبين من المرحلة الاولى من خارطة الطريق". وفيما يتعلق بالجداول الزمنية قالت ايسين ان الخلاف لا يزال قائما. وقالت "لا نتحدث في الوقت الحالي بشأن جداول زمنية". ووصف رئيس فريق التفاوض الفلسطيني أحمد قريع اجتماع الجمعة بأنه " بناء" لكنه قال ان الجانب الفلسطيني لا يزال يطالب بتحديد جدول زمني غير أن الاسرائيليين لهم وجهة نظر مختلفة. وقال عريقات ان أولمرت قال لعباس ان كلا منهما يرغب في التوصل الى اتفاق قبل أن يغادر بوش السلطة غير أن رئيس الوزراء الصهيوني عبر عن قلقه ازاء عدم الالتزام بجدول زمني اذا تم تحديده معتبرا أنه بلا فائدة. وتابع أن عباس قال ان الفلسطينيين يعتبرون الجدول الزمني حافزا للتوصل الى اتفاق ومنح الناس الامل. وتعرض بوش لانتقادات من جانب البعض لعدم قيامه بدور يذكر في حل الصراع الفلسطيني الصهيوني خلال رئاسته التي هيمن على سياسة الشرق الاوسط خلالها احتلال العراق. لكنه يقول في الوقت الحالي ان احراز تقدم نحو السلام بالمنطقة يأتي ضمن أولوياته. وستعود وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الى المنطقة في غضون أسبوع.كلمات دليلية