اولمرت: لاخيار أمامي غير الحوار مع سوريا ومؤيدو "إسرائيل الكبرى" واهمون
https://parstoday.ir/ar/news/world-i735-اولمرت_لاخيار_أمامي_غير_الحوار_مع_سوريا_ومؤيدو_إسرائيل_الكبرى_واهمون
دافع رئيس الوزراء الصهيوني أيهود أولمرت الاثنين أمام لجنة الكنيست للشؤون الخارجية والدفاع عن قراره التفاوض مع سوريا، وقال انه لم يكن لديه من خيار اخر سوى بدء محادثات سلام مع سوريا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٤, ٢٠٠٨ ٠٨:٠٢ UTC
  • رئيس الوزراء الصهيوني أيهود أولمرت أمام لجنة الكنيست
    رئيس الوزراء الصهيوني أيهود أولمرت أمام لجنة الكنيست

دافع رئيس الوزراء الصهيوني أيهود أولمرت الاثنين أمام لجنة الكنيست للشؤون الخارجية والدفاع عن قراره التفاوض مع سوريا، وقال انه لم يكن لديه من خيار اخر سوى بدء محادثات سلام مع سوريا

دافع رئيس الوزراء الصهيوني أيهود أولمرت الاثنين أمام لجنة الكنيست للشؤون الخارجية والدفاع عن قراره التفاوض مع سوريا، وقال انه لم يكن لديه من خيار اخر سوى بدء محادثات سلام مع سوريا. واضاف اولمرت "ما رجح كفة الميزان لصالح اجراء مثل هذه المحادثات هو مسألة معرفة ما اذا كنا سننجر بسبب خطأ في التقدير الى نزاع مع سوريا". وتجري مناقشات هذه اللجنة المهمة في الكنيست في جلسات مغلقة. واضاف اولمرت "في مثل هذه الحالة كان يمكن حتما توجيه لي السؤال كيف حصل ان السوريين سعوا الى السلام، وانني لم ادرس هذا الاحتمال". وتابع "كل شخص يتولى مهامي يدرك ان هذه المبادرة يجب ان تدار بالحد الاقصى من الحذر وان السرية ضرورية جدا" موضحا انه اطلق جهودا في هذا الصدد في شباط/فبراير 2007. واوضح اولمرت "لم ينصح احد في العالم اسرائيل بالامتناع عن التفاوض حول السلام ومن البديهي انني ابلغت حلفاءنا المقربين بهذه التطورات" في اشارة الى الولايات المتحدة. وكانت سوريا والاحتلال الصهيوني اعلنا الاسبوع الماضي عن بدء مفاوضات سلام غير مباشرة برعاية تركيا بعد جمود استمر ثمانية اعوام. ويقول محللون ان فشل الاحتلال الصهيوني في القضاء على حزب الله في حرب صيف عام 2006 وانهيار المشروع الأميركي في الشرق الاوسط وتصاعد قوة ايران كقوة اقليمية كبرى يوجب على الاحتلال الصهيوني البحث عن خيارات اخرى غير الحرب، والسلام مع سوريا أحد أهم هذه الخيارات. هذا وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت قد نقلت في عددها الصادر الاثنين عن أولمرت قوله إن ما حفز أخيرا على الموافقة على المفاوضات هو احتمال حصول مواجهة عنيفة مع سوريا. و برر قرار إبقاء المحادثات سرا بالقول إن: "أي شخص في مكاني يتفهم أن هذه الخطوات ينبغي أن تؤخذ بحذر شديد، وأن السرية جزء ضروري من ذلك. حتى أن الوزراء جميعا لا يستطيعون الاطلاع على المعلومات. لقد بادرت في هذه الخطوة في فبراير/شباط 2007". * إسرائيل الكبرى بين الوهم والحقيقة ونقلت الصحيفة عن أولمرت قوله: "نواجه اليوم خيارا بين إسرائيل الكبرى والدولة الإسرائيلية، فوجود إحداهما ينفي وجود الأخرى، ولا توجدان معا إلا في عقول الواهمين الذي يخدعون أنفسهم ويسيئون فهم الواقع". وقال أيضا: "الواهمون فقط يمكنهم أن يعتقدوا أن ما زال هناك إمكانية اليوم وفي هذا الزمن التعلق برؤيا إسرائيل الكبرى". * ليفنات: أولمرت هو الواهم من جانبه، هاجم عضو الكنيست ليمور ليفنات من حزب الليكود تصريحات أولمرت بشأن إسرائيل الكبرى وقال إنها "واهمة فقط بالنسبة لشخص في رمقه السياسي الأخير". وقال ليفنات إن أولمرت قال للجنة أن إسرائيل لا تجري مفاوضات مع حماس، غير أن نائب رئيس الوزراء حاييم رامون أشار مؤخراً أن إسرائيل تتفاوض مع حماس على الرغم من القرارات السابقة بعدم التفاوض معها. بدوره، اتهم عضو الكنيست كنيست إيفي إيتام من حزب الوحدة الوطنية أولمرت بمحاولة خداع اللجنة باستخدام عبارات بارعة وماكرة وقصص وشعارات. * "الجولان مسألة محسومة" بالمقابل، قال فايز الصايغ، الصحفي والمحلل السياسي السوري إن المحادثات غير المباشرة التي تجري حاليا في إسطنبول مع إسرائيل قد لا يطول أمدها وتتكلل باتفاق إلا إذا توفرت إرادة ورغبة حقيقيتين لدى إسرائيل في تحقيق ذلك. * مفاوضات جادة مع الفلسطينيين من جهة أخرى، أشار رئيس الوزراء الصهيوني خلال الاجتماع إلى أن المفاوضات مع السلطة الفلسطينية جارية وجادة، غير أن الوقت عامل حيوي في جهود التسوية. ورفض أولمرت احتمالية "السلام الاقتصادي"، قبل الاتفاق النهائي، وقال إنه طالما أن إسرائيل والسلطة الفلسطينية ليس بينهما اتفاق مدعوم من قبل المجتمع الدولي حيال مخطط لاتفاق شامل من هذا النوع فلن يتغير شيء بهذا الخصوص. وقال: "نحن نتحدث عن قيادة تريد السلام وتتحدث عن السلام، ولا تحرض على الإرهاب، الفرق بيني وبين القادة السابقين هو مسألة الواقعية. لن نطبق شيئا في اليوم الذي يتلو التوقيع على الاتفاق ما دام أن الفلسطينيين لا يوفون بالتزاماتهم". وأضاف: "لقد كنت من أولئك الذين يظنون أن حل الدولتين خطأ، لكنني كنت مخطئا، الغالبية اليوم تتفهم أن الخيار هو بين دولتين لشعبين ودولة واحدة يتساوى الجميع فيها في حق التصويت".