مجلس الامن يهدد بمعاقبة مقاطعي مفاوضات السلام حول دارفور
Oct ٢٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
دعا مجلس الامن الدولي من جديد الاربعاء كافة اطراف النزاع في دارفور الى وقف اطلاق النار والمشاركة في مفاوضات السلام المقررة السبت في سرت بليبيا، مهددا الرافضين بفرض عقوبات عليهم
دعا مجلس الامن الدولي من جديد الاربعاء كافة اطراف النزاع في دارفور الى وقف اطلاق النار والمشاركة في مفاوضات السلام المقررة السبت في سرت بليبيا، مهددا الرافضين بفرض عقوبات عليهم. وقد وردت هذه الدعوة في اعلان غير ملزم تبناه بالاجماع اعضاء المجلس الخمسة عشر، في وقت اعلنت سبعة فصائل متمردة في دارفور عزمها على مقاطعة مفاوضات سرت. وجاء في الاعلان ان المجلس "يدعو كافة الاطراف الى حضور المفاوضات والمشاركة التامة والبناءة فيها، وفي مرحلة اولى، الى الاتفاق العاجل على اعلان وقف لاطلاق النار وتطبيقه، على ان تشرف عليه الامم المتحدة والاتحاد الافريقي". واضاف البيان ان المجلس "يشدد على عزمه القيام بتحرك ضد كل طرف يسعى الى تعطيل عملية السلام وخصوصا اذا لم يحترم هذا الوقف لاطلاق النار او يعرقل مفاوضات حفظ السلام او المساعدة الانسانية". وذكر المجلس ايضا بضرورة توافر قوة مختلطة فعالة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي لحماية المدنيين في هذا الاقليم الواقع غرب السودان والذي تجتاحه حرب اهلية منذ شباط 2003. واعرب المجلس عن "قلقه العميق من التأخر في تنفيذ" هذا الانتشار، داعيا الدلول الاعضاء الى "تقديم الطائرات ووسائل النقل البري الناقصة". وقد اعلنت ستة فصائل متمردة في دارفور غرب السودان وحركة تحرير السودان بقيادة الزعيم الجنوبي سيلفا كير، الثلاثاء عزمها على مقاطعة المفاوضات التي تشرف عليها الامم المتحدة والاتحاد الافريقي. وتعهدت الحكومة السودانية بحضور المحادثات ورحب سفيرها لدى الامم المتحدة ببيان المجلس قائلا انه يحول دفة الانتقاد إلى المتمردين بعد بيانات سابقة ألقت باللوم على الخرطوم. واضاف عبد المحمود عبد الحليم قائلا "شيء جيد انهم ينتقدون الان ويوجهون اصابعهم إلى المتمردين". وفي وقت سابق قال يان الياسون مبعوث الامم المتحدة الذي سيتوسط في المحادثات إلى جانب سالم سالم مبعوث الاتحاد الافريقي إن "لحظة الحقيقة" حانت في الصراع في دارفور الذي بدأ مضى عليه أكثر من اربعة اعوام وإن من الضروري بدء المحادثات قبل فقد القوة الدافعة. وقال الياسون إنه "لا يحدوه أمل يذكر إن وجد أصلا" في أن عبد الواحد محمد النور مؤسس حركة تحرير السودان والذي يتمتع بشعبية كبيرة في مخيمات اللاجئين بدارفور سيشارك. واشار إلياسون أيضا إلى أن خليل ابراهيم زعيم الفصيل الرئيسي بحركة العدل والمساواة طلب تأجيل المفاوضات لمدة شهر. غير أنه قال إنه حصل على تأكيدات بأن ابراهيم سيرسل ممثلين رفيعي المستوى إلى سرت. ودعا بيان مجلس الامن ايضا الدول الاعضاء في الامم المتحدة الى الاسراع بتقديم وحدات دعم للنقل الجوي والبري ما زالت تحتاجها قوة لحفظ السلام للامم المتحدة والاتحاد الافريقي قوامها 26 ألف فرد والتي ستضطلع بمهامها في دارفور العام القادم. ويخشى مسؤولو الامم المتحدة من ان نقص مثل هذه الوحدات المتخصصة وخصوصا طائرات الهليكوبتر قد يؤجل نشر القوة المشتركة.كلمات دليلية