زعيمة المعارضة البورمية تقابل ممثل السلطات العسكرية
https://parstoday.ir/ar/news/world-i7383-زعيمة_المعارضة_البورمية_تقابل_ممثل_السلطات_العسكرية
أفاد مصدر رسمي في بورما أن زعيمة المعارضة البورمية أونغ سان سوكي غادرت الخميس منزلها حيث تخضع للإقامة الجبرية للقاء ممثل عن السلطات العسكرية في ذلك البلد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • زعيمة المعارضة البورمية تقابل ممثل السلطات العسكرية

أفاد مصدر رسمي في بورما أن زعيمة المعارضة البورمية أونغ سان سوكي غادرت الخميس منزلها حيث تخضع للإقامة الجبرية للقاء ممثل عن السلطات العسكرية في ذلك البلد

أفاد مصدر رسمي في بورما أن زعيمة المعارضة البورمية أونغ سان سوكي غادرت الخميس منزلها حيث تخضع للإقامة الجبرية للقاء ممثل عن السلطات العسكرية في ذلك البلد. ويقول دبلوماسيون إن سان سوكي تم نقلها إلى مكان تجتمع فيه مع جنرال سابق، تم تعيينه من أجل التباحث معها، وهو أنج كي. وتعتبر خطوة تعيين أنج كي التي حدثت أوائل الشهر الحالي إشارة إلى الضغط الذي فرضه المجتمع الدولي على النظام العسكري في بورما. وكانت محاولات سابقة من أجل بناء جسور للحوار بين النظام العسكري وسان سوكي، التي تترأس حزب الرابطة الوطنية للديمقراطية، قد فشلت. وتقول تقارير إن الجنرالات الكبار في النظام العسكري يعتبرون أنه حتى مجرد ذكر اسمها يعتبر أمرا مزعجا، كما أنها أمضت 12 عاما من بين الثمانية عشر عاما الماضية تحت الإقامة الجبرية. يذكر أن سان سوكي سمح لها بترك بيتها خلال الأسابيع الماضية من أجل مقابلة مبعوث الأمم المتحدة إبراهيم جمبري في بيت للضيافة تابع للجيش في مدينة بورما الرئيسية رانجون. وقد اقترح غمبري، الذي التقى حاكم النظام العسكري البورمي الجنرال ثان شوي خلال الزيارة، بأن يتم تعيين موفد من الحكومة للتباحث مع سان سوكي. ومن بين مسؤولي النظام العسكري يعتبر الجنرال السابق أنج كي الأكثر سهولة في الوصول إليه من قبل الصحفيين الأجانب. يشار إلى أن أنج كي متمرس في تقلد الأدوار الصعبة، وهو أيضا يشغل حاليا نائب وزير العمل البورمي، ومكلف بمهمة التعامل مع منظمات العمل الدولية والتي عادة ما تتهم الجيش البورمي باستخدام عمالة قسرية. * كندا تطالب بالإفراج عنها وكان وزير الخارجية الكندي ماكسيم برنييه قد طالب الأربعاء بالإفراج عن المعارضة البورمية الحائزة جائزة نوبل للسلام أونغ سان سوكي، الموضوعة في الإقامة الجبرية بأمر من المجموعة العسكرية الحاكمة في رانغون. وقال برنييه في بيان "حتى اليوم يكون قد مضى 12 عاما على حرمان أونغ سان سوكي من حريتها، وكندا تطالب مرة جديدة بالإفراج الفوري عنها". ودعت منظمات لحقوق الانسان إلى التظاهر الأربعاء أمام سفارة الصين وقنصلياتها في بضع مدن منها تورونتو وفانكوفر، لحمل الصين حليفة بورما على تأييد العقوبات على نظام رانغون.