الاحتلال يقرر خفض إمدادات الكهرباء والوقود لغزة
Oct ٢٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
أعطى وزير الدفاع الصهيوني ايهود باراك الضوء الاخضر يوم الخميس لخفض امدادات الكهرباء التي يقدمها الاحتلال الصهيوني لقطاع غزة كنوع من سلسلة الضغوط لوقف إطلاق الصواريخ من القطاع
أعطى وزير الدفاع الصهيوني ايهود باراك الضوء الاخضر يوم الخميس لخفض امدادات الكهرباء التي يقدمها الاحتلال الصهيوني لقطاع غزة كنوع من سلسلة الضغوط لوقف إطلاق الصواريخ من القطاع على الكيان الصهيوني. وقالت المصادر الصهيونية انه لم يعرف على الفور متى يبدأ قطع الكهرباء في غزة التي تسيطر عليها حركة المقاومة الاسلامية ( حماس) حيث يعيش 1.5 مليون فلسطيني، على ما نسبته 60 بالمئة من الكهرباء التي يستهلكها عن طريق الكيان الصهيوني. وكانت موافقة باراك هي الخطوة الاحدث الاخيرة قبل تنفيذ أي خفض في امدادات الكهرباء بعد قرار مجلس الوزراء الصهيوني الامني المصغر في الشهر الماضي باعلان قطاع غزة "كيانا معاديا" وفرض عقوبات. ويحصل قطاع غزة، الذي يعيش فيه مليون ونصف المليون فلسطيني، على ما نسبته 60 بالمئة من الكهرباء التي يستهلكها عن طريق إسرائيل. وقد أدان قادة فلسطينيون الخطوة الصهيونية وقالوا إنها تهدف لإلحاق نوع من العقاب الجماعي بسكان القطاع. ويقول الاحتلال الصهيوني إنه بإعلانه قطاع غزة "كيانا معاديا"، فإنه لم يعد ملزم بقواعد القانون الدولي التي تعين على قوة الاحتلال توفير الاحتياجات الإنسانية للسكان المدنيين. لكن الموقف الذي يتخذه المجتمع الدولي يتمثل في أن الكيان الصهيوني لا يزال مسؤول قانونا عن القطاع رغم انسحابه منه قبل عامين، لأنها لا تزال تسيطر على حدوده ومجاله الجوي وساحله البحري. وقد فرض الاحتلال الصهيوني حظرا اقتصاديا على غزة في أعقاب سيطرة حركة حماس على القطاع في أعقاب صراعها مع حركة فتح في يونيو/حزيران الماضي، كما قيدت تحركات الفلسطينيين من وإلى القطاع. وقال ماتان فيلناي، نائب وزير الدفاع الذي صمم العقوبات الجديدة، إن إسرائيل سوف "تقطع امدادات الطاقة عن غزة بمعدل كبير خلال عدة أسابيع". وأضاف فيلناي " الخطة تعتمد على قطع الطاقة تدريجيا ودون التسبب في مشكلات إنسانية تؤثر على قطاعات مثل المستشفيات". ويقول المسؤولون الصهاينة إنهم سيقطعون الكهرباء لمدة ربع ساعة بعد إطلاق كل صاروخ من غزة وإن فترات القطع ستطول في كل مرة وبطريقة طردية. وقال إن الجنرال فيلنان إن من شأن خطته المقترحة أن تجبر سكان غزة على استخدام المولدات في الحصول على الكهرباء والكف عن الاعتماد على إسرائيل. ويستهلك قطاع غزة 200 ميجاوات من الكهرباء سنويا يشتري 120 منها من الكيان الصهيوني، وتقدم مصر 17 ميجاوات فيما يتم توليد 65 ميجاوات من محطة كهرباء غزة. * عباس: حماس تجري اتصالات مع إسرائيل ومن المتوقع أن يلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت غدا الجمعة لبحث الوثيقة المشتركة المقرر تقديمها لمؤتمر السلام الذي ترعاه الولايات المتحدة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وأكد عباس اليوم الخميس من عمان أن لديه معلومات أن حركة حماس تجري اتصالات مع إسرائيل للعمل على تهدئة الأوضاع في قطاع غزة. وقال عباس في تصريحات للصحافيين عقب لقائه بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني: "نحن لدينا معلومات أن هناك رجالا من حماس يلتقون مع إسرائيليين في معبر ايريز، وهذه المعلومات شبه مؤكدة للعمل على التهدئة وتطبيع العلاقات أو غيرها". وردا على سؤال حول قيام النرويج بلعب دور وساطة بين حماس وإسرائيل بغية التهدئة من جانب حماس مقابل تخفيف الحصار الإسرائيلي على غزة، قال عباس إن هذه المعلومات ليست جديدة وهناك اتصالات والنرويج تقوم بدور ولها أبواب وقنوات مفتوحة مع حماس. وقال عباس: "أؤكد أن حماس جزء من الشعب الفلسطيني ولا نقاش، وأنها نجحت في الانتخابات التشريعية وأخذت أغلبية ولا أنكر هذا، لكنها ارتكبت حماقة كبيرة وهي الانقلاب". وأضاف: "إذا تراجعت عن الانقلاب بالتالي ستفتح الأبواب مرة أخرى للحوار والتعاون والصلات القديمة".كلمات دليلية