الرئيس التشادي ومعارضوه يوقعون اتفاقية سلام بوساطة ليبية
https://parstoday.ir/ar/news/world-i7398-الرئيس_التشادي_ومعارضوه_يوقعون_اتفاقية_سلام_بوساطة_ليبية
وقع الرئيس التشادي ادريس ديبي وقادة حركات التمرد الرئيسية الاربع اتفاقية سلام وصفت بالنهائية تهدف إلى إنهاء عامين من القتال المتقطع في شرقي البلاد، بحضور الزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس السوداني عمر البشير
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الرئيس التشادي ومعارضوه يوقعون اتفاقية سلام بوساطة ليبية

وقع الرئيس التشادي ادريس ديبي وقادة حركات التمرد الرئيسية الاربع اتفاقية سلام وصفت بالنهائية تهدف إلى إنهاء عامين من القتال المتقطع في شرقي البلاد، بحضور الزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس السوداني عمر البشير

وقع الرئيس التشادي ادريس ديبي وقادة حركات التمرد الرئيسية الاربع اتفاقية سلام وصفت بالنهائية تهدف إلى إنهاء عامين من القتال المتقطع في شرقي البلاد، بحضور الزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس السوداني عمر البشير. ويأتي هذا الاتفاق بعد ثلاثة أسابيع من توقيع اتفاق مبدئي بين الحكومة والمعارضة في الثالث من تشرين الأول/أكتوبر الحالي. وتنص الاتفاقية على وقف إطلاق النار فورا بين مسلحين تشاديين وحكومة البلاد، مع احتفاظ جماعات المعارضة بمواقعها على الأرض وإطلاق سراح سجناء من الطرفين. وقال القذافي: أنا اضمن کل الذين وقعوا هذا الاتفاق وآمل في أن تکون هذه الجولة هي النهائية في مسيرة السلام في تشاد. وانتقد القذافي الوصول الى السلطة عن طريق السلاح، داعيا الاطراف المعنية الى تشکيل احزاب سياسية والانخراط في الحياة العامة في البلاد بشکل سلمي. كما تنص الاتفاقية على تشكيل لجنة تقرر كيفية إدماج هذه الجماعات المسلحة في السلطة التنفيذية بكل مستوياتها. وكانت الجماعات الأربع ومن بينها اتحاد القوى من أجل الديمقراطية والتنمية بقيادة محمد نوري، ومجلس قوى التغيير بقيادة تيمان إرديمي, قد اشتبكت في حرب عصابات في شرقي البلاد ضد حكومة ديبي . ووقع الاتفاقية أيضا الوفاق الوطني التشادي وجماعة متشددة تابعة لاتحاد القوى من أجل الديمقراطية والتنمية. وكانت بعض قيادات الجماعات المعارضة قد انتقدت الاتفاق المبدئي لـ"عدم اكتماله، وعدم البت في شروط نزع السلاح وتكامل القوات داخل الجيش التشادي". ولم يتضح بعد ما إذا كانت الصفقة الأخيرة قد انطوت على حل لهذه القضايا. ويأتي الإعلان عن هذه الاتفاقية قبل أسابيع من بدء نشر قوة حفظ السلام التابعة للإتحاد الأوروبي في شرقي البلاد، والتي تهدف إلى حماية المدنيين واللاجئين وموظفي الإغاثة من غارات الجماعة المسلحة. وعانت تشاد منذ استقلالها عن فرنسا عام 1960 من غزو وحروب أهلية عديدة. وفاقم الوضع في الأعوام الأخيرة تأجج النزاعات الداخلية في السودان المجاور. وتستضيف ليبيا السبت محادثات سلام بين حكومة السودان وجماعات معارضة في إقليم دارفور، والذي امتد النزاع الدائر فيه منذ أربعة أعوام عبر الحدود إلى تشاد.