12 قتيلا في حرائق كاليفورنيا وبوش يتفقد المنطقة المنكوبة
Oct ٢٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
أكد الرئيس بوش خلال زيارة الخميس لولاية كاليفورنيا أن حكومته سوف تواصل استخدام كافة الوسائل لإخماد الحرائق المشتعلة في الولاية
أكد الرئيس بوش خلال زيارة الخميس لولاية كاليفورنيا أن حكومته سوف تواصل استخدام كافة الوسائل لإخماد الحرائق المشتعلة في الولاية. وقال بوش الذي حلق فوق مناطق اجتاحتها النيران حول مدينة سان دييغو وتفقد جزءاً منها إنه استنفر أجهزة الحكومة الفدرالية لتقييم إحتياجات المواطنين والإستماع إلى هواجسهم. وأكد بوش الذي رافقه في جولته التفقدية حاكم ولاية كاليفورنيا آرنولد شوارزنيغر وعدد من رجال الإطفاء أنه جاء إلى الولاية ليؤكد للسكان أن واشنطن لن تنساهم، وتحدث عن إعادة الأعمار وعودة الناس إلى حياتهم السابقة، وقال: "نريد أن يعرف الناس أن أمامهم أياماً أفضل. هذا الحرائق سيتم إخمادها بفضل شجاعة رجال الإطفاء الواقفين وراءنا ولكن، سيبقى هناك عدد من الحاجات والإهتمامات". هذا، وكان الرئيس بوش قد وقع في الآونة الأخيرة قرارا أعلن فيه ولاية كاليفورنيا منطقة منكوبة مما يؤهلها للحصول على معونات ومساعدات من الحكومة الفدرالية. ارتفاع حصيلة القتلى إلى 12 وقد ارتفعت حصيلة قتلى الحرائق إلى 12 في كاليفورنيا التي زارها الرئيس الأميركي جورج بوش لتفقد المنطقة المنكوبة وطمأنة المتضررين حول دعم الحكومة لهم في حين أن الوضع يتحسن تدريجا على الأرض. وقد عثرت دوريات حرس الحدود يوم الخميس على أربع جثث متفحمة في جبال وعرة قرب الحدود المكسيكية ليرتفع عدد قتلى حرائق الغابات في ولاية كاليفورنيا الأمريكية الي 12. وعثر حرس الحدود على الجثث الأربع وهي لثلاثة رجال وامرأة في الجبال شرقي سان دييجو على بعد حوالي 16 كيلومترا من بلدة تيكاتي الحدودية المكسيكية. وبالاضافة الى الجثث الأربع عثر أيضا على جثتين متفحمتين أخريين في وقت سابق من يوم الخميس في مقاطعة سان دييجو ليتضاعف العدد المحتمل لقتلى الحرائق. وأصيب 60 شخصا على الاقل بجروح. * أضرار مادية تزيد عن مليار دولار وعلى صعيد الأضرار المادية أتت النيران على 1400 منزل و1820 كيلومترا مربعا في الأيام الخمسة الأخيرة في حين يكافح أكثر من عشرة آلاف عنصر من فرق الإطفاء الحرائق المندلعة في 15 بؤرة لا تزال ناشطة. وقد استفادت فرق الإطفاء الخميس من ظروف مناخية أفضل. وفي منطقة لوس أنجلوس حاصرت فرق الإطفاء حريقين كبيرين بنسبة 100 و70 بالمئة وتركز جهودها الخميس في محيط سان دييغو حيث تم إجلاء نصف مليون شخص في خضم "عاصفة النيران" التي ألحقت أضرارا تزيد عن مليار دولار. وفي هذه المنطقة لا تزال النيران مشتعلة في ستة مواقع ولم تتم السيطرة على أي منها بنسبة تزيد عن 30 بالمئة. وسمح لآلاف الأشخاص بالعودة إلى ديارهم بيد أن أكثر من 20 ألف منزل لا يزال مهددا. وأعلنت الشرطة من جهة أخرى توقيف شخصين يشتبه في أنهما نهبا منزلا أخلاه سكانه قرب الحدود مع المكسيك. وهذه الحرائق هي الأخطر التي تشهدها هذه الولاية، حيث قضى نهاية العام 2003 ما لا يقل عن 22 شخصا في حرائق أتت على ثلاثة آلاف منزل وحوالي ثلاثة آلاف كيلومتر مربع.كلمات دليلية