واشنطن تتهم موسكو وبكين بدعم طهران عسكريا
https://parstoday.ir/ar/news/world-i7402-واشنطن_تتهم_موسكو_وبكين_بدعم_طهران_عسكريا
اتهم مساعد وزيرة الخارجية الامريكية نيكولاس بيرنز إيران والصين بمساعدة وتحريض إيران على تطوير قدراتها العسكرية. وأعرب بيرنز في تصريح لقناة بي بي سي عن أمله في أن يفرض مجلس الأمن مجموعة جديدة من العقوبات على طهران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • واشنطن تتهم موسكو وبكين بدعم طهران عسكريا

اتهم مساعد وزيرة الخارجية الامريكية نيكولاس بيرنز إيران والصين بمساعدة وتحريض إيران على تطوير قدراتها العسكرية. وأعرب بيرنز في تصريح لقناة بي بي سي عن أمله في أن يفرض مجلس الأمن مجموعة جديدة من العقوبات على طهران

اتهم مساعد وزيرة الخارجية الامريكية نيكولاس بيرنز إيران والصين بمساعدة وتحريض إيران على تطوير قدراتها العسكرية. وأعرب بيرنز في تصريح لقناة بي بي سي عن أمله في أن يفرض مجلس الأمن مجموعة جديدة من العقوبات على طهران. جاء تصريح بيرنز بعد إعلان بلاده فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب ما وصفته واشنطن بدعم الإرهاب والقيام بأنشطة نووية. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد اتهم واشنطن بإثارة التوترات في المنطقة.وحذر من فرض عقوبات جديدة على طهران مشيرا الى انها تؤدي "الى طريق مسدود". * رفض ايراني وكانت إيران نددت بالعقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة الأميركية على الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس التابع له. ووصف المتحدث باسم الخارجية محمد علي حسيني سياسة واشنطن بالعدائية ومخالفة للقوانين الدولية وبأنها عديمة القيمة ومآلها إلى الفشل. وأكد المتحدث أن مثل هذه الإجراءات لا يمكن أن توقف تطور وتنمية إيران ومؤسساتها القانونية. وأضاف أن "هذه الإجراءات المثيرة للسخرية لا يمكن أن تنقذ الأميركيين من الأزمة التي تسببوا فيها بأنفسهم في العراق". من جانبه أعرب قائد الحرس الثوري الجنرال محمد علي جعفري عن عدم اكتراثه بالضغوط الأميركية وآخرها العقوبات على قواته، مؤكدا جاهزية قواته للدفاع عن الثورة أكثر من أي وقت مضى، رغم ما يبذله "الأعداء" لإضعاف فاعلية الحرس الثوري. * عقوبات مالية وأعلنت وزيرة الخارجية الأميركية عن فرض عقوبات جديدة على الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس. وشملت هذه العقوبات أكثر من عشرين شركة ومصرفا حكوميا يمتلكها الحرس الثوري الايراني ووزارة الدفاع الايرانية وأشخاصا بهدف الضغط على إيران لوقف برنامجها النووي وكبح ما تصفه واشنطن بأنشطة طهران الإرهابية. وحسب القرار الجديد يحق للسلطات الأمريكية منع وتجميد ارصدة اي مواطن امريكي أو مؤسسة أمريكية تتعامل مع الحرس الثوري . وقالت كوندوليزا رايس وإلى جانبها وزير الخزانة هنري بولسن إن الإجراءات الجديدة جزء من سياسة شاملة لمواجهة "تهديدات" الايرانيين. وأضافت رايس في مؤتمر صحفي في واشنطن ان "اتهام الحرس الثوري بالترويج لاسلحة الدمار الشامل يأتي بسبب ارتباط الحرس ببرنامج التسلح الصاروخي البالستي". وأكدت أن "هذه الخطوات تأتي في سياق سياسة شاملة لمواجهة تهديدات ايران وتصرفاتها غير المسؤولة"، حسب تعبيرها. واتهمت رايس طهران بالاستمرار في سياسة رفض كل عروض المفاوضات الصريحة، "وبدل الاستجابة لهذه العروض فهي تهدد السلم والامن في المنطقة وتحاول امتلاك تكنولوجيا نووية وتصنع صواريخ بالستية وتدعم المسلحين الشيعة والارهابيين في العراق وافغانستان ولبنان والاراضي الفلسطينية ، هي عضو في منظمة الامم المتحدة وتدعو في الوقت نفسه الى محو اسرائيل عن الخارطة". * اجتماع لندن الى ذلك، أعلنت الخارجية الأميركية أن ممثلي وزارات خارجية الدول الست المعنية بالملف الإيراني يعقدون اليوم الجمعة في لندن اجتماعا لمناقشة عقوبات جديدة ضد إيران، وذلك على خلفية العقوبات التي اتُخذت الخميس ضد حرس الثورة الإيرانيين وثلاثة مصارف تملكها طهران. * ترحيب وفي ردود الفعل على العقوبات الأميركية الجديدة، وقال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إن حكومته تؤيد قرار واشنطن فرض عقوبات جديدة على إيران، مؤكدا تعهد بلاده بأخذ زمام المبادرة لاستصدار قرار جديد بهذا الصدد في مجلس الأمن الدولي بالتزام مع تأييد لندن لتشديد عقوبات الاتحاد الاوروبي. كما رحب الاحتلال الصهيوني على لسان المتحدث باسم الخارجية مارك رغييف بالإجراء الأميركي. واعتبر أنها تسهم في الجهود الدولية لتصعيد الضغوط على إيران وحثها على التخلي عن برنامجها النووي.