هبوط حاد في الأسواق المالية العالمية
Oct ٢١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
سجلت الأسهم الأوروبية انخفاضا حادا في المعاملات المبكرة الاثنين وذلك بعد التراجع في أسواق الأسهم العالمية، مما أثار مخاوف بشأن مستقبل الاقتصاد الأمريكي
سجلت الأسهم الأوروبية انخفاضا حادا في المعاملات المبكرة الاثنين وذلك بعد التراجع في أسواق الأسهم العالمية، مما أثار مخاوف بشأن مستقبل الاقتصاد الأمريكي، أكبر اقتصاد في العالم. وانخفض مؤشر يوروفرست للأسهم الأوروبية 1.7 في المائة ليسجل أقل مستوى له في أربعة أسابيع عند 1537.74 نقطة. كما انخفض مؤشر داكس للأسهم الألمانية 1.3 في المائة ومؤشر فاينانشيل تايمز في بريطانيا 1.5 في المائة ومؤشر كاك الفرنسي في بورصة باريس 1.7 في المائة. وكانت بورصة لندن فقدت نحو 3 في المائة من قيمتها في أول ساعات التعامل للأسبوع صباح الاثنين، مقتفية اثر الهبوط في آسيا وفي بورصة وول ستريت الأمريكية وذلك عند إغلاق الجمعة. وهبط مؤشر الفاينانشيال تايمز للشركات المائة الكبرى بنسبة 2.91 في أول ساعات التعامل في بورصة لندن. يشار الى أن مؤشرات معظم أسواق الأسهم الآسيوية هبطت في بداية تعاملات الأسبوع، بما فيها مؤشر نيكي في طوكيو، بأكثر من 3 في المائة مع استمرار مخاوف المستثمرين بشأن وضع الاقتصاد الأمريكي. ففي بداية التعاملات في طوكيو هبطت أسعار الأسهم بنسبة 3.2 في المائة، ليصل مؤشر نيكي إلى أدنى مستوى له منذ نهاية الشهر الماضي. وفقدت أسعار الأسهم 3.8 في المائة من قيمتها في بورصة هونج كونج في أول التعاملات، كما فقدت بورصة تايوان 2.82 في المائة من قيمتها صباح اليوم. وفي يوم الجمعة، الذي صادف يوم الذكرى السنوية العشرين لانهيار الأسواق المعروف باسم الاثنين الأسود، انخفض مؤشر داو جونز، المؤشر الرئيسي للأسهم في الولايات المتحدة، بـ 367 نقطة. وبدأ الانهيار في الأسواق الأمريكية بسبب المخاوف من أن الآثار السلبية للتباطؤ في سوق القروض العقارية الأمريكي لم تنته بعد. على صعيد متصل أصيبت الأسواق الأمريكية بالفزع بعدما أعلنت شركة معدات البناء، كاتربلار، عن خفض توقعاتها لأرباحها بسبب وضع الاقتصاد الأمريكي. ووصف كبير استراتيجيي السوق في شركة بل كيرف تريدنج، بل سترازولو، ذلك بأنه "وضع قميء"، وأضاف: "أن شركة مثل كاتربلار يفترض أن تكون عنوانا للنمو العالمي وتستفيد من ضعف الدولار". يذكر أن الأسهم الأمريكية فقدت 23 في المائة من قيمتها يوم الاثنين الأسود قبل عقدين، ما يعني بأرقام اليوم فقدان 3000 نقطة. ويقول مدير التعاملات في شركة تي راو برايس، اندي بروكس: "اعتقد أننا نتفاعل بشكل عاطفي مع الذكرى العشرين لانهيار البورصات في أكتوبر عام 1987".كلمات دليلية