بوش يطلب من الكونجرس تمويلا اضافيا للحرب
Oct ٢٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
طالب الرئيس الاميرکي جورج بوش بمزيد من الاموال للعمليات العسکرية في العراق وافغانستان في 2008 وحث الکونغرس المناهض في آن للحرب ولسياسة الادارة
طالب الرئيس الاميرکي جورج بوش بمزيد من الاموال للعمليات العسکرية في العراق وافغانستان في 2008 وحث الکونغرس المناهض في آن للحرب ولسياسة الادارة على صعيد الميزانية, على الموافقة على طلبه في اقرب وقت ممکن. وطلب بوش رسميا من الکونغرس مبلغ 42,3 مليار دولار يضاف الى 147 مليار للعام المالي 2008 الذي بدأ في الاول من تشرين الاول/ اکتوبر. ومع مبلغ 189,3 مليار دولار هذا وطلبات اخرى مرفقة مدرجة في اطار "الحرب على الارهاب" بات اجمالي الميزانية التي طلبها بوش 196,4 مليار دولار. ومع هذه الارقام تکون الحرب قد کلفت اکثر 757 مليار دولار منذ العام 2001. وحث بوش البرلمان حيث يتمتع خصومه الديموقراطيون بالغالبية منذ کانون الثاني/ يناير الماضي, بالموافقة على هذه المبلغ الاضافي "في اقرب وقت ممکن". لکن في خضم المعرکة بين البيت والکونغرس حول الميزانية ثمة شکوك حول احتمال ان يتحرك الديموقراطيون فورا. ودعا بوش الکونغرس الى عدم احتجاز الجنود على عدم عرقلة مهمة الجنود عبر تأخير منح الاموال الضرورية لتغطية "الحاجات الاساسية" مثل توفير الذخائر او الحماية من العبوات الناسفة اليدوية الصنع. وقال بوش "اعرف ان البعض في الکونغرس يناهضون الحرب ويسعون بکل الوسائل الى اظهار معارضتهم هذه، لکن عليهم ان يعملوا على توفير کل ما يحتاجه جنودنا للنجاح في مهمتهم. رجالنا ونساؤنا على الجبهة يجب الا يجدوا انفسهم عالقين وسط خلافات حزبية في واشنطن". وسيخصص مبلغ 14,1 مليار دولار من اصل 42,3 مليار مطلوبة, لحماية الجنود من العبوات الناسفة اليدوية الصنع التي تعتبر السبب الرئيسي لمقتل الجنود الاميرکيين في العراق ومن القناصة على ان يستخدم 11 مليار من هذا المبلغ لشراء او صيانة اکثر من 7200 الية مصفحة او "ام ار اي بي" (ماين ريزيستانت امبوش بروتيکتکيد فيهيکل) على ما اوضح البيت الابيض. ويستحوذ العراق على الجزء الاکبر من التمويل رغم ان البيت الابيض لم يميز بين الاموال المطلوبة للعراق وافغانستان. ويلعب بوش على وتر احتمال ان يظهر خصومه قبل سنة على الانتخابات على انهم انهزاميون او غير وطنيين يعرضون جنودهم للخطر عبر التردد في تمويل الحرب. واصطدم الديموقراطيون الذين حققوا الغالبية بنية ارغام جورج بوش على سحب قواته من العراق, حتى الان بالصلاحيات الرئاسية وضعف غالبيتهم والتفاف خصومهم الجمهوريين حول الرئيس. وامام انقساماتهم وعجزهم على فرض مواقفهم على بوش, خفف الديموقراطيون من حدة الخلاف مع الجمهوريين الذي سيطر على الاشهر الاولى من ولاية الکونغرس. بيد انهم الان في مواجهة قاسية مع الادارة الاميرکية بشأن الميزانية. وبعد اشهر على طلبات بوش, لم يرفع اليه الکونغرس اي مشاريع قوانين حول النفقات بعدما ناقشها. وامام طلب بوش الجديد دانت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوزي "الاولويات غير المناسبة" متحدثة عن الفيتو الرئاسي الاخير على مشروع يوسع الضمان الاجتماعي للاطفال. واوضحت "بکلفة تقل عن کلفة 40 يوما (من الحرب) في العراق, يمکننا ان نوفر ضمانا صحيا لعشرة ملايين طفل على سنة کاملة". واضافت "الکلفة الهائلة لذ لر زا وابديمعىصي لارواح البشرية والدولارات التي تصرف والديون، ان نضع حدا لهذه الحرب".كلمات دليلية