جورجيا تطلب اعتذارا من روسيا بشأن إسقاط طائرة تجسس
May ٢٥, ٢٠٠٨ ٠٤:٢٧ UTC
-
جنود ابخازيون يشاركون في مناورات مشتركة مع القوات الروسية
طلبت جورجيا الثلاثاء اعتذارا من روسيا بعد أن خلص تقرير للأمم المتحدة إلى أن طائرة تابعة للقوات الجوية الروسية أسقطت طائرة تجسس جورجية بدون طيار الشهر الماضي
طلبت جورجيا الثلاثاء اعتذارا من روسيا بعد أن خلص تقرير للأمم المتحدة إلى أن طائرة تابعة للقوات الجوية الروسية أسقطت طائرة تجسس جورجية بدون طيار الشهر الماضي. وقال نائب وزير الخارجية الجورجي جريجول فاشادزه للصحفيين بعد وقت قصير من استدعاء سفير روسيا إلى الوزارة إن "جورجيا تحتج وتطلب من روسيا اعتذارا وتعويضا عن تكلفة طائرة (التجسس)". وتنفي روسيا أي تورط لها في إسقاط الطائرة يوم 20 ابريل نيسان فوق ابخازيا الإقليم الانفصالي في جورجيا الذي يحظى بدعم موسكو. ووصف قادة جورجيا المؤيدون للغرب والذين أثاروا غضب جارتهم الكبيرة روسيا بالسعي للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي الواقعة بأنها عمل عدواني. ودعم تقرير الأمم المتحدة الاتهامات الجورجية التي يؤيدها بعض حلفائها الغربيين بأن روسيا تزيد التوتر في الإقليم المضطرب الذي كان مسرحا لحرب انفصال في التسعينات. واستدعي سفير روسيا لدى تفليس فياتشيسلاف كوفالينكو إلى وزارة الخارجية الجورجية في وقت سابق من اليوم الثلاثاء وتسلم مذكرة احتجاج بشأن الواقعة. وعندما سأله الصحفيون عما إذا كانت روسيا مستمرة في نفي تورطها في إسقاط طائرة التجسس قال كوفالينكو "في السياسة..وفي الدبلوماسية ليست الأمور دائما أبيض وأسود". وقال تقرير الأمم المتحدة الذي صدر أمس الإثنين إن تسجيلات رادار وصور فيديو من الطائرة التي أسقطت أظهرت أن صاروخا أطلق من طائرة روسية هو الذي أسقطها. وقال كوفالينكو لدى خروجه من وزارة الخارجية "لا أشك في مهنية أولئك الذين يعملون في بعثة الأمم المتحدة لكن المواد التي عمل بها هؤلاء الخبراء تعطينا سببا لشكوك كبيرة". وذكر تقرير الأمم المتحدة أيضا أن جورجيا تنتهك اتفاقا لوقف إطلاق النار بتحليق طائراتها في مهمات استطلاعية فوق أبخازيا. وأبخازيا مصدر دائم للتوتر بين موسكو وتفليس. كما أنها تغذي انعدام الاستقرار في المنطقة الواقعة جنوب القوقاز الذي تبرز كطريق هام لنقل النفط من بحر قزوين إلى الأسواق العالمية.كلمات دليلية