فرنسا تسلم الجزائر خرائط ملايين الألغام عن فترة الإستعمار
https://parstoday.ir/ar/news/world-i7569-فرنسا_تسلم_الجزائر_خرائط_ملايين_الألغام_عن_فترة_الإستعمار
أعلنت سفارة فرنسا في الجزائر أن قائد أركان الجيوش الفرنسية الفريق أول جان لويس جورجلان سلّم خرائط الألغام التي زرعتها بلاده خلال فترة الاستعمار إلى رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • فرنسا تسلم الجزائر خرائط ملايين الألغام عن فترة الإستعمار

أعلنت سفارة فرنسا في الجزائر أن قائد أركان الجيوش الفرنسية الفريق أول جان لويس جورجلان سلّم خرائط الألغام التي زرعتها بلاده خلال فترة الاستعمار إلى رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح

أعلنت سفارة فرنسا في الجزائر أن قائد أركان الجيوش الفرنسية الفريق أول جان لويس جورجلان سلّم خرائط الألغام التي زرعتها بلاده خلال فترة الاستعمار إلى رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح. وقال بيان للسفارة نشر الأحد أن جورجلان، الذي بدأ السبت زيارة رسمية إلى الجزائر تستمر أربعة أيام بدعوة من نظيره الجزائري، سلّم بعد وصوله إلٌ الجزائر خرائط الألغام التي زرعتها فرنسا على الحدود الجزائرية التونسية والجزائرية المغربية لمنع عناصر جيش التحرير الجزائري من التسلل عبرها من خلال خطى "شال" و"موريس" الشهيرين واللذين وضعا بين سنتي 1956 و1959. وأضاف البيان أن تسليم الجزائر التي طالما طالبت بهذه الخرائط منذ السنوات الأولى لاستقلالها عن فرنسا في العام 1962 بهدف تدمير الألغام المزروعة في عدد من المناطق الحدودية "يمثل دليل إرادة من جانب السلطات الفرنسية للتقدم نحو الأمام ورفع العراقيل الموروثة عن الماضي وتعبر أيضا عن رغبة في بناء علاقات ثقة مع الجزائر". وذكر البيان أن قائد الجيوش الفرنسية "جدد التأكيد لنظيره الجزائري على استعداد الجيش الفرنسي لتعميق التعاون العسكري بين البلدين". * مخاطر مستمرة وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أعلن أن بلاده تمكنت من تدمير ثمانية ملايين من هذه الألغام وأن ثلاثة ملايين أخرى لا تزال مزروعة في أماكن مجهولة، مشيرا إلى أن عشرات الجزائريين معظمهم من الأطفال ورعاة الغنم لا يزالون يموتون سنويا بفعل هذه الألغام. ويمثل خط موريس الذي يحمل اسم وزير الدفاع الفرنسي آنذاك أندري موريس، خطا من الأسلاك الشائكة والألغام، وقد تم إنشاؤه بداية من يوليو/ تموز عام 1957 على طول الحدود الجزائرية التونسية بطول 460 كيلومتر، وعلى الحدود المغربية بطول 700 كيلومتر، وتمت إضافة خط شال الذي يحمل اسم الجنرال موريس شال القائد العام في الجزائر بين 1958 و1960. وتتزامن زيارة المسؤول العسكري الفرنسي مع التهديدات التي أطلقها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ضد الرعايا الفرنسيين في الجزائر، وأسابيع بعد الهجوم الذي نفذ ضد عمال شركة "رازال"، والذي أصيب فيه فرنسيان بجراح، إضافة إلٌى قيام السفارة الفرنسية بالجزائر بترحيل موظفين على خلفية تهديدات إرهابية وهو ما دفع بعشرات الفرنسيين المقيمين في الجزائر إلى الرحيل.