رايس تحصل على دعم الاردن لاجتماع التسوية الدولي
https://parstoday.ir/ar/news/world-i7587-رايس_تحصل_على_دعم_الاردن_لاجتماع_التسوية_الدولي
حصلت وزيرة الخارجية الفرنسية كوندوليزا رايس الخميس في لندن على دعم العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني لاجتماع التسوية الدولي الذي تنوي الولايات المتحدة عقده في نهاية تشرين الثاني، كما اعلن الناطق باسمها شون ماكورماك
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • رايس تحصل على دعم الاردن لاجتماع التسوية الدولي

حصلت وزيرة الخارجية الفرنسية كوندوليزا رايس الخميس في لندن على دعم العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني لاجتماع التسوية الدولي الذي تنوي الولايات المتحدة عقده في نهاية تشرين الثاني، كما اعلن الناطق باسمها شون ماكورماك

حصلت وزيرة الخارجية الفرنسية كوندوليزا رايس الخميس في لندن على دعم العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني لاجتماع التسوية الدولي الذي تنوي الولايات المتحدة عقده في نهاية تشرين الثاني، كما اعلن الناطق باسمها شون ماكورماك. وقال ماكورماك في ختام غداء عمل عقد في فندق كبير بلندن بين وزيرة الخارجية الامريكية والعاهل الاردني ان "الاردنيين يعتبرون ان اخر سلسلة محادثات اجرتها رايس في المنطقة مشجعة". واضاف ان "رايس والعاهل الاردني اجريا محادثات جيدة حول العمل المتبقي قبل الاجتماع الدولي"، مشيرا الى ان "كليهما يريدان ضمان ان يكون الاجتماع بناء وان يعطي دفعا لهدف الوصول الى حل بدولتين". من جهته اكد العاهل الاردني دعم بلاده "القوي لعقد المؤتمر الدولي حول السلام" في الشرق الاوسط. وبحسب بيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي في عمان، فان العاهل الاردني اكد خلال لقائه رايس "دعم الاردن القوي للقاء الدولي للسلام"، معربا عن امله بان "يشكل اللقاء نقطة تحول رئيسية في مسار عملية السلام وصولا لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في المستقبل القريب". واكد الملك عبد الله الثاني اهمية خروج اللقاء "بنتائج ايجابية، مما سيسهم في مساعدة الفلسطينيين والاسرائيليين على الوصول الى اتفاق حول قضايا الوضع النهائي، بما فيها قضايا القدس واللاجئين"، على حد ما نقل البيان. ورأى ان "الجهود التي بذلتها وزيرة الخارجية الامريكية خلال زيارتها المنطقة كانت مشجعة وجاءت لتؤكد مجددا التزام الادارة الامريكية بتحقيق السلام". ودعا الكيان الصهيوني الى "ابداء مزيد من المرونة السياسية خلال المرحلة القادمة ووقف كافة الاعمال التي من شانها توتير الاجواء وتقديم تسهيلات اكبر للفلسطينيين لتحسين مستوى معيشتهم والتخفيف من الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يواجهونها". وكانت رايس صرحت بعد وصولها بعيد ظهر الخميس الى لندن ان المحادثات التي اجرتها في الشرق الاوسط "مشجعة" على الرغم من "التوتر" القائم بين الطرفين. وقالت رايس متحدثة الى الصحافيين الذين يرافقونها في جولتها ان "فريقي التفاوض جديان، الناس جديون والمسائل مهمة. ولا اعتبر بالتالي ان وجود توترات وحصول تقلبات امر مفاجئ". وتابعت رايس متحدثة في الطائرة التي كانت تقلها الى لندن حيث تختتم جولة استمرت تسعة ايام وشملت موسكو والقدس المحتلة والقاهرة "كل هذا طبيعي في مسار كهذا. لكن ما سمعته مشجع". وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الامريكية ان واشنطن ستبقي على الضغوط التي تمارسها على الطرفين قبل الاجتماع المنوي عقده في تشرين الثاني في انابوليس بولاية ميريلاند الامريكية على بعد اربعين كيلومتر من واشنطن. وسيتوجه مستشار الامن القومي في البيت الابيض ستيفان هادلي الاسبوع المقبل الى القدس المحتلة في محاولة لـ"تقريب وجهات النظر الاسرائيلية والفلسطينية"، كما ان رايس ستتوجه نهاية تشرين الاول الى المنطقة للمشاركة في مؤتمر الجوار العراقي المقرر عقده في اسطنبول. واشارت رايس الى ان الطرفين لم يباشرا بعد صياغة الوثيقة المشتركة التي ينويان تقديمها الى الاجتماع لكي تكون اساسا تنطلق منه المفاوضات الرسمية. واضافت "حتى وان كانت الوثيقة مهمة في الاشارة الى النوايا، فان فكرة وجوب ان تكون (...) محددة جدا حول المسائل كافة ليست ما يبحثون عنه". وتريد الادارة الامريكية الحد من توقعات الرأي العام في العالم العربي من مؤتمر تشرين الثاني خوفا من تصاعد العنف اذا لم ينجح الاجتماع في تحقيق النتائج المرجوة منه.