سارکوزي يزور الولايات المتحدة الشهر المقبل
Oct ١٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
يقوم الرئيس الفرنسي نيکولا سارکوزي في السادس والسابع من تشرين الثاني/ نوفمبر باول زيارة رسمية له الى الولايات المتحدة يؤکد خلالها تحسن العلاقات
يقوم الرئيس الفرنسي نيکولا سارکوزي في السادس والسابع من تشرين الثاني/ نوفمبر باول زيارة رسمية له الى الولايات المتحدة يؤکد خلالها تحسن العلاقات بين البلدين بعد التوتر الذي سادها في السابق. وسيستقبل الرئيس الاميرکي جورج بوش نظيره الفرنسي في واشنطن في 6 تشرين الثاني/ نوفمبر في اول لقاء رسمي يعقد على الاراضي الاميرکية منذ تولي سارکوزي مهامه في 6 ايار/ مايو. وسيتناولان العشاء في البيت الابيض ويتوجهان في اليوم التالي الى ماونت فيرنون قرب واشنطن لزيارة مقر اول رئيس للولايات المتحدة جورج واشنطن کما اعلن الناطق باسم البيت الابيض توني فراتو. وسيحظى سارکوزي بمراسم شرف نادرة تخصص لحلفاء اميرکا حيث سيلقي خطابا امام الکونغرس في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر. واعلن البيت الابيض في بيان ان بوش يعتزم ان يتابع مع سارکوزي المشاورات حول عدد کبير من المواضيع "لتاکيد العلاقات التاريخية العميقة" بين البلدين. وبعد التوتر الذي خلفته حرب العراق بين بوش والرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، اعتبرت الولايات المتحدة انتخاب سارکوزي فرصة لـ"عصر جديد" من العلاقات مع فرنسا بحسب المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو انذاك. وتولى سارکوزي الرئاسة وسط ارتياح کبيرلدى الکثير من الاميرکيين بسبب خطاب دعا فيها الى وقف معاداة الاميرکيين وديناميته وعمله النشط او حتى تحدره من اصول مهاجرين. وتاکدت هذه الصورة لدى الاميرکيين بقرار سارکوزي قضاء عطلته الصيفية في الولايات المتحدة ولقائه غير الرسمي مع الرئيس الاميرکي في مقر عائلة بوش في کينبنکبورت (شمال شرق). واکد سارکوزي انذاك متانة العلاقات بين البلدين مثيرا انتقادات له في فرنسا حول تبعيته للولايات المتحدة. وقال ان "فرنسا والولايات المتحدة حليفتان وصديقتان منذ 250 عاما". واضاف "بالتالي، هل نحن متفقون على کل شيء؟ کلا لانه في العائلة الواحدة يمکن ان تکون هناك خلافات. لکننا في العائلة الواحدة".كلمات دليلية