اللجنة الدولية للصليب الاحمر قلقة على مصير "الاف" الموقوفين في بورما
Oct ١٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اكد مسؤول كبير في اللجنة الدولية للصليب الاحمر في جنيف ان منظمته في غاية القلق على مصير "الاف" الاشخاص الذين اعتقلوا في بورما اثناء قمع التظاهرات
اكد مسؤول كبير في اللجنة الدولية للصليب الاحمر في جنيف ان منظمته في غاية القلق على مصير "الاف" الاشخاص الذين اعتقلوا في بورما اثناء قمع التظاهرات الاخيرة ضد النظام العسكري. ولفت بيار كراينبول مدير عمليات الصليب الاحمر على موقع المنظمة الالكتروني ان اللجنة الدولية للصليب الاحمر تلقت اتصالات من "عشرات العائلات القلقة" تطلب المساعدة لمعرفة مكان قريب معتقل او فرد من العائلة مفقود. وقال كراينبول "ان اللجنة الدولية للصليب الاحمر قلقة للغاية على مصير الاف الاشخاص الموقوفين في اطار الاحداث الاخيرة في بورما". ومنذ 2005 ترفض بورما السماح للجنة الدولية للصليب الاحمر بالقيام بزيارات بدون مرافقة الى مراكز الاعتقال وسجون البلاد. واضاف كراينبول "حاولنا اقامة حوار جدي مع الحكومة لمعالجة المشكلات الانسانية الاكثر الحاحا، وعلى الاخص الوصول الى المعتقلين والى اولئك الذين اصيبوا بجروح اثناء الاحداث الاخيرة". وتابع "نأسف لان جهودنا لم تثمر حتى الان عن نتائج ملموسة لكننا مصممون على متابعتها". وقد اقر التلفزيون البورمي الرسمي الثلاثاء بان الحكومة ما زالت تعتقل نحو خمسمئة شخص من اصل ثلاثة الاف اوقفوا اثناء حملة القمع اواخر ايلول/ سبتمبر. ويعتقل 190 من هؤلاء الخمسمئة في رانغون كبرى مدن البلاد حيث قمعت السلطات بالقوة المتظاهرين اواخر ايلول/ سبتمبر مما اسفر عن سقوط 13 قتيلا بينهم صحافي ياباني. واعتقل حوالى ثلاثة الاف شخص في الاجمال خلال تلك الفترة كما اقر الفريق العسكري الحاكم. فيما يتحدث العسكريون حتى الان عن اعتقال 2100 شخص. وتقدر مصادر دبلوماسية في رانغون ان الاف الاشخاص اعتقلوا لمنعهم من الانضمام الى التظاهرات المطالبة بالديمقراطية. الى ذلك طالب معارضون بورميون من جهتهم مجلس الامن الدولي بفرض عقوبات ضمنها حظر الاسلحة على الفريق الحاكم ودعوته لوقف القمع على الفور والافراج عن السجناء السياسيين.كلمات دليلية