مبعوث دولي يقول الغرب لن يكسب الحرب في افغانستان
https://parstoday.ir/ar/news/world-i7671-مبعوث_دولي_يقول_الغرب_لن_يكسب_الحرب_في_افغانستان
قال مبعوث سابق للأمم المتحدة يوم الأربعاء انه من غير المحتمل ان تنتصر القوى الدولية في حربها على طالبان في افغانستان الأمر الذي قد يفجر حربا اقليمية قد تضارع في ضخامتها حروبا عالمية سابقة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • مبعوث دولي يقول الغرب لن يكسب الحرب في افغانستان

قال مبعوث سابق للأمم المتحدة يوم الأربعاء انه من غير المحتمل ان تنتصر القوى الدولية في حربها على طالبان في افغانستان الأمر الذي قد يفجر حربا اقليمية قد تضارع في ضخامتها حروبا عالمية سابقة

قال مبعوث سابق للأمم المتحدة يوم الأربعاء انه من غير المحتمل ان تنتصر القوى الدولية في حربها على طالبان في افغانستان الأمر الذي قد يفجر حربا اقليمية قد تضارع في ضخامتها حروبا عالمية سابقة. وقال اللورد بادي اشدون المفوض السامي السابق للأمم المتحدة والممثل الخاص للاتحاد الاوروبي للبوسنة والهرسك ان فشل القوة التي يقودها حلف شمال الاطلسي سيكون له آثار وعواقب أوسع كثيرا من أي خسائر في العراق. ودعا اشدون الى تعيين منسق رفيع المستوى لقيادة البعثة الاجنبية في افغانستان. وقال في مقابلة مع رويترز "اعتقد اننا نخسر الآن في أفغانستان ولقد خسرنا في اعتقادي والنجاح الآن غير محتمل". واضاف قوله "اعتقد ان الخسارة في افغانستان أسوأ من الخسارة في العراق. وسيكون ذلك ايذانا بسقوط باكستان وسيكون لذلك عواقب خطيرة في الداخل على أمن بلادنا وسيفجر حربا اقليمية أوسع بين الشيعة والسنة على مستوى كبير"، بحسب تعبيره. وقال اشدون "البعض يشيرون الى الحربين العالميتين الاولى والثانية بوصفهما حربين اهليتين اوروبيتين واعتقد ان حربا اهلية اقليمية مماثلة قد تنشأ عن هذا (الفشل) وتضارعهما في ضخامتها". وتقول الأمم المتحدة ان عدد الهجمات الانتحارية لحركة طالبان في افغانستان -اكثر من مئة حتى الان هذا العام- من المتوقع ان يتخطى حصيلة العام الماضي التي بلغت 123 هجمة وكان معظم الضحايا مدنيين. ويقول محللون امنيون ان طالبان زادت عدد الهجمات الانتحارية بعد ان منيت بخسائر بشرية فادحة في المعارك التقليدية مع القوات الاجنبية والجيش الافغاني. وتدعي القوات الغربية انها حققت الى جانب الجيش الافغاني انتصارات على مقاتلي طالبان في الجنوب لكن مناطق نائية كثيرة وبعض المدن مازالت تحت سيطرة الثوار وامتدت هجمات الثوار شمالا الى مناطق كانت تعتبر آمنة من قبل.