مبعوث دولي يقول الغرب لن يكسب الحرب في افغانستان
Oct ١٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قال مبعوث سابق للأمم المتحدة يوم الأربعاء انه من غير المحتمل ان تنتصر القوى الدولية في حربها على طالبان في افغانستان الأمر الذي قد يفجر حربا اقليمية قد تضارع في ضخامتها حروبا عالمية سابقة
قال مبعوث سابق للأمم المتحدة يوم الأربعاء انه من غير المحتمل ان تنتصر القوى الدولية في حربها على طالبان في افغانستان الأمر الذي قد يفجر حربا اقليمية قد تضارع في ضخامتها حروبا عالمية سابقة. وقال اللورد بادي اشدون المفوض السامي السابق للأمم المتحدة والممثل الخاص للاتحاد الاوروبي للبوسنة والهرسك ان فشل القوة التي يقودها حلف شمال الاطلسي سيكون له آثار وعواقب أوسع كثيرا من أي خسائر في العراق. ودعا اشدون الى تعيين منسق رفيع المستوى لقيادة البعثة الاجنبية في افغانستان. وقال في مقابلة مع رويترز "اعتقد اننا نخسر الآن في أفغانستان ولقد خسرنا في اعتقادي والنجاح الآن غير محتمل". واضاف قوله "اعتقد ان الخسارة في افغانستان أسوأ من الخسارة في العراق. وسيكون ذلك ايذانا بسقوط باكستان وسيكون لذلك عواقب خطيرة في الداخل على أمن بلادنا وسيفجر حربا اقليمية أوسع بين الشيعة والسنة على مستوى كبير"، بحسب تعبيره. وقال اشدون "البعض يشيرون الى الحربين العالميتين الاولى والثانية بوصفهما حربين اهليتين اوروبيتين واعتقد ان حربا اهلية اقليمية مماثلة قد تنشأ عن هذا (الفشل) وتضارعهما في ضخامتها". وتقول الأمم المتحدة ان عدد الهجمات الانتحارية لحركة طالبان في افغانستان -اكثر من مئة حتى الان هذا العام- من المتوقع ان يتخطى حصيلة العام الماضي التي بلغت 123 هجمة وكان معظم الضحايا مدنيين. ويقول محللون امنيون ان طالبان زادت عدد الهجمات الانتحارية بعد ان منيت بخسائر بشرية فادحة في المعارك التقليدية مع القوات الاجنبية والجيش الافغاني. وتدعي القوات الغربية انها حققت الى جانب الجيش الافغاني انتصارات على مقاتلي طالبان في الجنوب لكن مناطق نائية كثيرة وبعض المدن مازالت تحت سيطرة الثوار وامتدت هجمات الثوار شمالا الى مناطق كانت تعتبر آمنة من قبل.كلمات دليلية