أولمرت يلمح لاستعداده تقديم تنازلات بشأن القدس
Oct ١٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
لمح رئيس الوزراء الصهيوني ايهود أولمرت الى أن الكيان الصهيوني سيدرس تسليم أحياء فلسطينية بالقدس في اطار أي اتفاق سلام في المستقبلز وتساءل أولمرت الذي شغل في السابق منصب رئيس بلدية القدس عن مدى منطقية قرار ضم هذه المناطق الى حدود
لمح رئيس الوزراء الصهيوني ايهود أولمرت الى أن الكيان الصهيوني سيدرس تسليم أحياء فلسطينية بالقدس في اطار أي اتفاق سلام في المستقبل. وتساءل أولمرت الذي شغل في السابق منصب رئيس بلدية القدس عن مدى منطقية قرار ضم هذه المناطق الى حدود المدينة الموسعة بعد أن استولى الاحتلال الصهيوني على القدس الشرقية العربية في عام 1967. وقال أولمرت انه رغم أن اسرائيل "شيدت أحياء رائعة" خاصة بها في المناطق الشرقية من المدينة فقد ضمت أيضا مخيما للاجئين وعددا من الاحياء والقرى الفلسطينية داخل الحدود الموسعة. وتساءل أولمرت في كلمة أمام البرلمان في ذكرى مقتل وزير يميني متشدد على يد مقاومين فلسطينيين عام 2001 "هل كان من الضروري ضم مخيم شعفاط وعرب السواحرة والولجة وقرى أخرى ثم القول ان هذه هي القدس." وأضاف "ينبغي أن أقر بأنه من المسموح طرح أسئلة مشروعة." وتصدرت تصريحاته عناوين المواقع الاخبارية الصهيونية على الانترنت التي فسرتها بأنها تلميح الى الاستعداد لتوصل الى حلول وسط بشأن الارض في القدس. وضم الاحتلال الصهيوني القدس الشرقية بعد حرب عام 1967 في تحرك لم يلق اعترافا دوليا. ويعتبر الاحتلال الصهيوني القدس بشطريها عاصمة لها. ويريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولة يأملون في اقامتها في الضفة الغربية وقطاع غزة. وفي الاسبوع الماضي قال حاييم رامون نائب أولمرت انه ينبغي أن تكون اسرائيل مستعدة لدخول مفاوضات مع الفلسطينيين في المستقبل بشأن تقسيم القدس وتسليم السلطة على بعض اكثر مواقع المدينة قدسية. وأثارت تصريحات رامون بشأن واحدة من أكثر القضايا حساسية في الصراع الصهيوني الفلسطيني تكهنات بأنه كان يقوم "بجس النبض" نيابة عن أولمرت.كلمات دليلية