رايس في إسرائيل للتحضير لمؤتمر الخريف وتحذر من التفاؤل
Oct ١٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
بدأت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس يوم الاحد زيارة الى الشرق الاوسط بإبداء تشككها في امكانية اتفاق الاحتلال الصهيوني والفلسطينيين خلال جولتها التي تستغرق أربعة أيام على النقاط الرئيسية للتحضير لمؤتمر قيام الدولة الفلسطينية
بدأت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس يوم الاحد زيارة الى الشرق الاوسط بإبداء تشككها في امكانية اتفاق الاحتلال الصهيوني والفلسطينيين خلال جولتها التي تستغرق أربعة أيام على النقاط الرئيسية للتحضير لمؤتمر قيام الدولة الفلسطينية. وبدأ فريقا التفاوض الفلسطيني والصهيوني لقاءات لصياغة وثيقة مشتركة تعالج "القضايا المحورية" للاجتماع الدولي المتوقع ان يعقد اواخر الشهر المقبل في انابوليس بولاية ماريلاند الامريكية. وقالت رايس للصحفيين أثناء توجهها إلى المنطقة قادمة من موسكو "لا أتوقع... أن تكون هناك أي نتيجة محددة فيما يتعلق بحدوث انفراجات تتصل بالوثيقة". وأضافت "أود فقط أن أحذر سلفا من توقع ذلك لأن هذا أمر يجري بالفعل العمل فيه". ويرى المراقبون ان الاحتلال الصهيوني يسعى في هذه المرحلة الى ان تعالج بشكل عام اكثر جوانب صراع الشرق الاوسط اثارة للخلاف وهي الحدود ومستقبل مدينة القدس المحتلة ومصير ملايين من اللاجئين الفلسطينيين واحفادهم. فيما يحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي فقد السيطرة على قطاع غزة لحركة المقاومة الاسلامية(حماس) في حزيران، على وضع وثيقة تتضمن جدولا زمنيا لمعالجة تلك القضايا وجعل الفلسطينيين يقتربون من اقامة دولة. ومن المقرر ان تلتقي رايس مع رئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت في القدس المحتلة ثم تتوجه الى الضفة الغربية المحتلة للقاء عباس خلال جولتها التي تستغرق خمسة ايام والتي تشمل زيارة مصر والاردن. وحثت رايس خلال زيارتها السابقة في الشهر الماضي للاراضي الفلسطينية المحتلة الجانبين على صياغة وثيقة تضع الاساس لمفاوضات جادة في المؤتمر الذي تأمل واشنطن ان يجتذب مشاركة عربية كبيرة. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين احمد قريع للصحفيين السبت ان الوثيقة لابد وان تضم مبادئ تسوية بأسلوب واضح. واردف قائلا ان الفلسطينيين اخطروا واشنطن بان فشل مؤتمر تشرين الثاني ستكون له عواقب سيئة ليس فقط على الفلسطينيين وانما على المنطقة بأكملها. وقال مسؤولون غربيون ان اولمرت اشار في احاديث خاصة الى استعداد لبحث تسليم "مايقرب من 90 في المئة من الضفة الغربية وكل قطاع غزة مع عمليات تبادل اضافية للاراضي في اطار اتفاق سلام نهائي" على حد قول اولمرت. وربما يجعل هذا الجانبين على اتفاق بشأن قضية الاراضي قبل لقاء انابوليس، بحسب المسؤولين الغربيين. وقالوا ان التقدم الحقيقي سيعتمد على تضييق شقة الخلافات بشأن مصير القدس المحتلة واللاجئين الفلسطينيين. ويعتبرالاحتلال الصهيوني القدس المحتلة كلها عاصمة لها وهو ادعاء لم يحظ باعتراف دولي. ويريد الفلسطينيون القدس الشرقية التي ضمها الاحتلال اليه بعد احتلالها في عام 1967 عاصمة للدولة التي يأملون باقامتها في الضفة الغربية وقطاع غزة. ويريد ايضا الفلسطينيون حق العودة الى الديار داخل الاراضي المحتلة. ويزعم الكيان الصهيوني ان اي تدفق كبير للاجئين غير ممكن وانه لابد من ايجاد حل لمحنة اللاجئين في اطار حدود الدولة الفلسطينية التي ستقام في المستقبل.كلمات دليلية