رايس تدعو إسرائيل إلى بناء الثقة مع الفلسطينيين
Oct ١٣, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
دعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الحكومة الصهيونية إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لبناء الثقة مع الفلسطينيين مشيرة إلى أن مصادرة الأراضي الفلسطينية تضر بمسار السلام فيما قللت من سقف التوقعات بشأن تحقيق أي اختراق ملحوظ
دعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الحكومة الصهيونية إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لبناء الثقة مع الفلسطينيين مشيرة إلى أن مصادرة الأراضي الفلسطينية تضر بمسار السلام فيما قللت من سقف التوقعات بشأن تحقيق أي اختراق ملحوظ خلال الاجتماع الدولي للسلام في الشرق الأوسط المقرر عقده الشهر القادم في الولايات المتحدة. وقالت رايس إن زيارتها الراهنة للمنطقة تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين الفلسطينيين والإسرائيليين حول البيان الختامي الذي قد يصدر عن الاجتماع. * عريقات يحذر من فشل الاجتماع الدولي للسلام هذا، ويصر الفلسطينيون على التوصل إلى وثيقة تفاهم واضحة ومفصلة مع الصهاينة قبل التوجه للمشاركة. ويعكف المفاوضون الفلسطينيون والصهاينة على التوصل إلى اتفاق بشأن البيان الختامي للاجتماع الدولي للسلام المقرر عقده الشهر القادم. وقال صائب عريقات مسؤول المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية إن هناك فرصا متاحة ومخاطر في الوقت ذاته بشأن مباحثات السلام. وقال: "أعتقد أن الوقت الراهن حساس للغاية، غير أن الإخفاق في التوصل إلى اتفاق بين الجانبين سيغير طريقة تفكير المجتمع الفلسطيني". وألمح عريقات إلى أن الفشل سيقوض تأييد الشعب الفلسطيني لمسار السلام مع الكيان الصهيوني وسيدفعه لتأييد موقف حركة حماس. * أولمرت يدعو لمناقشات رصينة وحذرة من جهته، أعلن إيهود أولمرت رئيس الوزراء الصهيوني لدى افتتاح جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية أنه يتعين أن تتسم المناقشات مع الفلسطينيين بالرصانة والحذر وأن تهدف إلى إصدار بيان مشترك خلال الاجتماع الدولي. وأضاف أن البيان لم يكن أبدا شرطا مسبقا لعقد قمة. وأضاف أولمرت أنه قد تم التوصل إلى عدد كبير من نقاط التوافق حول ملامح اتفاق سلام أثناء مناقشاته مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال الأشهر القليلة الماضية. من جانب آخر تجاهل رئيس الوزراء الصهيوني دعوات الفلسطينيين إلى تحديد جدول زمني دقيق للمفاوضات التي ستبدأ في غمرة الاجتماع الدولي المقرر في الولايات المتحدة. وقال:"أعتقد أن جدولا زمنيا من هذا النوع سيطرح من المشاكل أكثر مما يحل. نحن نرغب كثيرا في أن يوافق الفلسطينيون والإسرائيليون على العناصر التي تشكل قاعدة البيان المشترك وأن تلي ذلك مباحثات حول قيام دولة فلسطينية". * باراك يتوجه الى الولايات المتحدة الأحد الى ذلك، يغادر وزير الدفاع الصهيوني ايهود باراك الأحد الكيان الصهيوني متوجها إلى الولايات المتحدة حيث سيلتقي كبار المسؤولين الاميركيين. وأوضح بيان صادر عن مكتب باراك أن رئيس الوزراء السابق سيلتقي في واشنطن خلال زيارته التي تستغرق ستة أيام وزير الدفاع روبرت غيتس ونائب الرئيس ديك تشيني ومستشار الامن القومي ستيفن هادلي. وأضاف البيان أن "الهدف من هذه الزيارة هو تبادل الآراء حول مسائل إقليمية والدفع بمسائل ثنائية أساسية". وسيبحث باراك تطوير نظام دفاعي صهيوني أميركي مضاد للصواريخ مخصص للتصدي للصواريخ التي يطلقها مقاتلون فلسطينيون من قطاع غزة، بحسب مسؤول صهيوني. وكان حزب الله اللبناني أطلق اكثر من أربعة آلاف قذيفة على الكيان الصهيوني اثناء حرب صيف 2006. وأعلن وزير الدفاع الصهيوني الاسبوع الماضي أن هذا النظام سيسمح بحماية الكيان الصهيوني "من نحو 90 بالمئة" من محاولات اطلاق الصواريخ على الكيان الصهيوني. وسيلتقي باراك أيضا في نيويورك أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون. وبحث باراك الاحد مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الأحد طوال ساعتين في مفاوضات السلام الجديدة بين الكيان الصهيوني والفلسطينيين والاجتماع الدولي الذي تنوي الولايات المتحدة عقده في نوفمبر/تشرين الثاني. وبحث الوزيران أيضا في وسائل تسهيل تنقل الفلسطينيين في الضفة الغربية ونشر الشرطة الفلسطينية في عدد من مدن الضفة الغربية، بحسب مكتب باراك.كلمات دليلية