بلاکووتر تقول ان دعوى مقامة ضدها تحرکها دوافع سياسية
https://parstoday.ir/ar/news/world-i7770-بلاکووتر_تقول_ان_دعوى_مقامة_ضدها_تحرکها_دوافع_سياسية
رفض اريك برنس مؤسس شرکة بلاکووتر الأمريکية للأمن دعوى قضائية اقامها ضد شرکته أحد الناجين وأقارب ثلاثة عراقيين قتلوا في بغداد في 16 سبتمبر
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • بلاکووتر تقول ان دعوى مقامة ضدها تحرکها دوافع سياسية

رفض اريك برنس مؤسس شرکة بلاکووتر الأمريکية للأمن دعوى قضائية اقامها ضد شرکته أحد الناجين وأقارب ثلاثة عراقيين قتلوا في بغداد في 16 سبتمبر

رفض اريك برنس مؤسس شرکة بلاکووتر الأمريکية للأمن دعوى قضائية اقامها ضد شرکته أحد الناجين وأقارب ثلاثة عراقيين قتلوا في بغداد في 16 سبتمبر/ ايلول، ووصفها "ذات دوافع سياسية." وفي مقابلة مع محطة (سي ان ان) الاخبارية التلفزيونية، دافع برنس عن عمل الشرکة التي واجهت تدقيقا مکثفا بعد مقتل 17 شخصا عندما فتح موظفون بشرکة بلاکووتر النار على مدنيين. وتسبب هذا الحادث الذي وقع ببغداد في حدوث توترات بين الحکومة العراقية وواشنطن وأثار نداءات بتشديد السيطرة على المتعاقدين الذين يتمتعون بالحصانة من المقاضاة في العراق. واشارت تقارير عسکرية امريکية من موقع اطلاق النار الى ان حراس بلاکووتر اطلقوا النار دون سابق استفزاز واستخدموا القوة المفرطة. واتهمت الحکومة العراقية بلاکووتر بتعمد قتل المواطنين السبعة عشر وتريد ان تدفع بلاکووتر ثمانية ملايين دولار لعائلة کل ضحية. واتهمت الدعوى القضائية التي اقامها مرکز الحقوق الدستورية وهو جماعة تدافع عن الحقوق القانونية بلاکووتر بانتهاك القانون الأمريکي من خلال ارتکاب "عمليات قتل دون محاکمة وجرائم حرب". وتتهم الدعوى بلاکووتر "بإشاعة وتعزيز ثقافة انعدام القانون بين موظفيها. وادعى برنس ان حراس بلاکووتر ردوا بشکل قانوني بعد تعرض قافلة تابعة لوزارة الخارجية کانوا يتولون حمايتها لاطلاق نيران من اسلحة صغيرة ولم يکن هناك "قتل متعمد." (على حد قوله). من جانبه قال فينسنت وارين المدير التنفيذي لمرکز الحقوق الدستورية ان برنس يحاول صرف الانظار عن عمليات القتل. واضاف ان "هذه الشرکة المرتزقة الطائشة عاثت فسادا في العراق ودمرت سمعتنا بشکل اکبر في العالم وزعزعت استقرار المنطقة بشکل اکبر وجعلت الوضع اقل امنا للجنود الامريکيين والمدنيين العراقيين على حد سواء." وتابع برنس ان شرکته وموظفيه يتعاونون مع مکتب التحقيقات الاتحادي. واضاف"نحن نؤيد المحاسبة." وشدد على ان بلاکووتر تفعل ببساطة ما تأمر به الحکومة الامريکية. وقال"انهم يفرضون المهام ويفرضون المرکبات ويقدمون الاسلحة ويقولون لنا اين نذهب وماذا نفعل." ولبلاکووتر نحو الف موظف في العراق يتولون حماية البعثات والدبلوماسيين الامريکيين . وفازت الشرکة بعقود من الحکومة الامريکية تساوي اکثر من مليار دولار منذ عام 2001.