العفو الدولية تنتقد امريكا بشدة وتثبت زيف دعوتها للديمقراطية
May ٢٦, ٢٠٠٨ ٠٣:٢٣ UTC
-
المنظمات الانسانية اجتهدت لمعرفة أسرار غوانتانامو لكنها عجزت..
وجهت منظمة العفو الدولية انتقادات لاذعة واتهامات شديدة اللهجة الى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لعدم دعمهما "للاعلان العالمي لحقوق الانسان"، وطالبتهما بالاعتذار الى العالم
وجهت منظمة العفو الدولية الأربعاء انتقادات لاذعة واتهامات شديدة اللهجة الى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لعدم دعمهما "للاعلان العالمي لحقوق الانسان"، وطالبتهما بالاعتذار الى العالم. وانتقد التقرير بشدة ادارة الرئيس الأمريکي جورج بوش لتحويلها النقاش حول حقوق الانسان الى معرکة مدمرة ومسببة للشقاق بين المعسکرين الغربي وغير الغربي منذ هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001. وأدان التقرير أيضا الادارة الأمريکية الحالية لتمريرها قوانين من شأنها اضعاف الحظر على التعذيب، ومنها اجراءات مثل الغمر بالمياه أو "الاغراق الوهمي". وأوضحت المنظمة أن بوش امر وکالة الاستخبارات المرکزية الأمريکية (سي.آي.ايه) بمواصلة الاحتجاز السري واستجواب المشتبه بهم في قضايا الارهاب في معتقل جوانتانامو العسکري الامريکي بکوبا. وقال التقرير ان حکومة الولايات المتحدة فشلت في ضمان المساءلة الکاملة بشأن الانتهاکات التي ارتکبتها قواتها في العراق. وأضاف أن کذب دعوة الادارة الأمريکية الى الديمقراطية والحرية في ارجاء العالم يتجلى في دعمها المستمر للرئيس (الباکستاني) برفيز مشرف في الوقت الذي اعتقل فيه آلاف المحامين والصحفيين والمدافعين عن حقوق الانسان والنشطاء السياسيين لمطالبتهم بالديمقراطية وسيادة القانون وهيئة قضائية مستقلة. وطالبت منظمة العدل الدولية من الرئيس الأمريکي الجديد المقرر انتخابه في تشرين ثان/نوفمبر الاقدم باغلاق معتقل جوانتانامو. وانتقدت المنظمة المدافعة عن حقوق الانسان ومقرها لندن العديد من الدول ومن بينها الصين، وذلک لانتهاکه بنود الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي يحتفل العالم بالذکرى الستين لصدوره هذا العام. وأکدت العفو الدولية أن "قادة العالم مدينون بالاعتذار لعدم وفائهم بوعد العدل والمساواة الذي ينص عليه الاعلان العالمي لحقوق الانسان. ويتحدث التقرير السنوي للمنظمة بالتفصيل عن الانتهاکات للمبادئ التي تبنتها الأمم المتحدة في العاشر من کانون أول/ديسمبر عام 1948. وأشارت المنظمة الى أن البشر مازالوا يتعرضون للتعذيب أو المعاملة السيئة في 81 دولة کما يواجهون محاکمات غير عادلة في 54 دولة، مضيفة أن شعوب 77 دولة محرمون من حرية التعبير رغم مرور ستة عقود على تبني المجتمع الدولي الاعلان العلمي لحقوق الانسان. وحثت العفو الدولية أقوى دول في العالم على أن تکون مثلا يحتذى به لباقي الدول وأن تظهر رؤية عالمية مشترکة وقيادة جماعية فيم يتعلق بحقوق الانسان، الأمر الذي تفتقر اليه حاليا. وتساءلت المنظمة: کيف يمکن للاتحاد الأوروبي أو الدول الأعضاء فيه مطالبة الصين وروسيا باحترام حقوق الانسان في الوقت الذي يشترکون فيه في جريمة التعذيب؟ وذلک في اشارة الى الادعات بأن بعض الدول الأوروبية وافقت على خطط أمريکية لتعذيب المعتقلين على أراضيها. وقال التقرير: هل يمکن له (الاتحاد لأوروبي) أن يدعو الى التسامح في الخارج في الوقت الذي فشل فيه مع التمييز بحق الغجر والمسلمين والأقليات الأخرى التي تعيش داخل حدوده. وشددت المنظمة على أنه مع تعثر الولايات لمتحدة الأمريکية والاتحاد الأوروبي في سجل حقوق الانسان، تقل قدرتهما في التأثير على الآخرين.كلمات دليلية