ضحايا بلاكووتر يرفعون دعوى الى محكمة امريكية
Oct ١١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
رفع أحد الناجين وأقارب ثلاثة عراقيين قتلوا في بغداد يوم 16 سبتمبر/ ايلول عندما فتح موظفون بشركة بلاكووتر الامريكية للامن النار على المدنيين دعوى ضد الشركة أمام محكمة أمريكية
رفع أحد الناجين وأقارب ثلاثة عراقيين قتلوا في بغداد يوم 16 سبتمبر/ ايلول عندما فتح موظفون بشركة بلاكووتر الامريكية للامن النار على المدنيين دعوى ضد الشركة أمام محكمة أمريكية. وقال مركز الحقوق الدستورية وهو جماعة تدافع عن الحقوق القانونية انه رفع الدعوى التي تتهم بلاكووتر والمنتسبين لها بانتهاك القانون الامريكي من خلال ارتكاب عمليات قتل دون محاكمة وجرائم حرب. وتتهم الدعوى بلاكووتر باشاعة وتعزيز ثقافة غياب القانون بين موظفيها وهو ما يشجعهم على العمل من اجل المصالح المالية للشركة على حساب حياة اناس ابرياء. وتطالب الدعوى بتعويض غير محدد للاضرار الناجمة عن القتل والاضرار المادية والنفسية والاقتصادية وتعويضات تأديبية. ويطالب رافعو الدعوى ايضا باجبار اريك برينس مؤسس شركة بلاكووتر والضابط السابق بالبحرية الامريكية على الادلاء بشهادته. وكان برينس ابلغ الكونجرس الاسبوع الماضي ان موظفيه تصرفوا بشكل مناسب في الحادث وردوا النار على الاهداف التى تهددهم. وقالت سوزان بوركي وهي محامية تمثل العراقيين الذين رفعوا الدعوى نتطلع لاجبار بلاكووتر والسيد برينس على ابلاغ العالم تحت القسم بالسبب في وقوع هذا الهجوم . واتهمت الحكومة العراقية بلاكووتر بتعمد قتل المواطنين السبعة عشر. وقال مصدر حكومي ان بغداد تريد من بلاكووتر ان تدفع تعويضات ثمانية ملايين دولار لعائلة كل ضحية. وتجري ثلاثة تحقيقات على الاقل في الحادث الذي وقع يوم 16 سبتمبر /ايلول عندما كان افراد من الشركة يحرسون قافلة عبر بغداد. وتسلمت بلاكووتر عقودا من الحكومة الامريكية بأكثر من مليار دولار منذ عام 2001. وتخضع الشركة لتمحيص مكثف عن انشطتها الامنية في العراق حيث يعمل لديها نحو الف موظف لحماية البعثة الامريكية ودبلوماسييها من التعرض لهجمات.كلمات دليلية