وفاة زعيم حركة فارك في كولومبيا
https://parstoday.ir/ar/news/world-i779-وفاة_زعيم_حركة_فارك_في_كولومبيا
اعلنت كولومبيا ان كبير قادة حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) مانويل مارولاندا توفى. واعلن الاميرال ديفيد مورينو هذا النبأ للصحفيين
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
May ٢٢, ٢٠٠٨ ٢٣:٥٢ UTC
  • مانويل مارولاندا زعيم (فارك) يتجول في معسكر قرب سان فيسنتي ديل كاجوان باقليم كاكويتا
    مانويل مارولاندا زعيم (فارك) يتجول في معسكر قرب سان فيسنتي ديل كاجوان باقليم كاكويتا

اعلنت كولومبيا ان كبير قادة حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) مانويل مارولاندا توفى. واعلن الاميرال ديفيد مورينو هذا النبأ للصحفيين

اعلنت كولومبيا يوم السبت ان كبير قادة حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) مانويل مارولاندا توفى. واعلن الاميرال ديفيد مورينو هذا النبأ للصحفيين. وسرت من قبل شائعات عن وفاة او مرض مارولاندا بمرض عضال لكن ايا منها لم يتأكد مطلقا. ونظم مارولاندا فارك في الستينات كحركة تمرد يسارية. يذكر أن القائد العسكري البارز في حركة "فارك"، راؤول هيس، المعروف باسم لويس إدجار ديفيا، لقي حتفه مؤخرا في اشتباك بين قوات الجيش والمتمردين. ويُعتبر هيس أول عضو من الأمانة العامة الحاكمة للقوات الثورية المسلحة في كولومبيا (فارك) يُقتل خلال اشتباك مسلح على مر السنوات الـ 44 من عمر الحركة. ويقول المراسلون إن هزيمة الجيش لحركة فارك اعتُبرت حجر الزاوية في استراتيجية الرئيس الكولومبي ألفارو أوريبي منذ وصوله اعتلائه سدة الحكم في البلاد عام 2002. وقد تلقت الحكومة الكولومبية مليارات الدولارات من الحكومة الأمريكية كمساعدات في حربها ضد متمردي فارك التي تصنفها أمريكا ودول الاتحاد الأوروبي كمنظمة إرهابية. وفي الوقت الذي استطاع الجيش الكولومبي إعادة السيطرة على مناطق عدة كانت في قبضة المتمردين، إلا ان فارك مازالت تسيطر على معظم المناطق النائية من البلاد. ورغم إطلاق العديد من الرهائن بوساطة من الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز مؤخرا، إلا أن فارك مازالت تحتفظ بعدد كبير من الرهائن الآخرين لديها. وقد شارك مئات الآلاف من الكولومبيين في احتجاجات على ممارسات متمردي فارك التي يُعتقد أنها تحتجز حوالي 700 رهينة من أنصار الحكومة حتى الآن. ورفع المتظاهرون أعلاما وارتدوا قمصانا كُتب عليها شعار يقول: "لا اختطاف ولا أكاذيب ولا موت ولا فارك بعد الآن." إلا أن بعض الكولومبيين، بمن فيهم بعض أقرباء الرهائن والمختطفين، قد عارضوا فكرة الاحتجاج، وعبروا عن خشيتهم من أن تثير المظاهرات حركة فارك وتدفعها لمعاملة الرهائن بطريقة قاسية.