كندا تشكل لجنة لدراسة خياراتها في افغانستان
Oct ١١, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
شكل رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر الجمعة لجنة من "شخصيات كندية مهمة" لمراجعة دور كندا المستقبلي في افغانستان في الوقت الذي يتصاعد فيه التوتر
شكل رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر الجمعة لجنة من "شخصيات كندية مهمة" لمراجعة دور كندا المستقبلي في افغانستان في الوقت الذي يتصاعد فيه التوتر في البرلمان بسبب التواجد العسكري الكندي في ذلك البلد. وقال هاربر امام مجلس العموم "اليوم يسرني ان اعلن تشكيل لجنة مستقلة من الشخصيات الكندية المهمة لدراسة الخيارات وتقديم توصية غير حزبية ستساعد اعضاء البرلمان على اتخاذ قرارهم بشان (افغانستان)". وسيرأس اللجنة جون مانلي نائب رئيس الوزراء الليبرالي السابق والذي كان يشغل منصب وزير الخارجية عندما ارسلت كندا قواتها الى افغانستان عام 2002. ويشارك في اللجنة كذلك سفير كندي سابق في واشنطن وصحافي سابق ورئيس لوكالة غير حكومية. وستزور اللجنة افغانستان قبل ان تقدم تقريرها في كانون الثاني/ يناير 2008، حسب مانلي. وقال هاربر ان اللجنة ستكلف بدراسة "اربعة خيارات للبعثة الكندية في افغانستان هي مواصلة تدريب الشرطة والجيش الافغاني حتى تستطيع كندا سحب قواتها في شباط/ فبراير 2009، او التركيز على اعادة الاعمار وتسليم مسؤولية الامن في ولاية قندهار الى قوات الحلف الاطلسي، او نقل جهود الامن واعادة الاعمار الكندية الى منطقة اخرى من افغانسان او سحب القوات الكندية في شباط/ فبراير 2009 مع الابقاء على قوة صغيرة لحماية عمال الاغاثة والدبلوماسيين. وهددت احزاب المعارضة بالاطاحة بالحكومة اذا لم يتخذ هاربر قرارا بشان انسحاب القوات الكندية من افغانستان في وقت قريب. ويتناقص الدعم الشعبي للتدخل في افغانستان مع ارتفاع عدد القتلى. وينتشر نحو 2500 جندي كندي في البلد المضطرب الى جانب القوات التي يقودها الحلف الاطلسي وذلك بهدف احلال الاستقرار في البلد الذي يعاني من اعمال العنف التي اعقبت سقوط نظام طالبان عام 2001.كلمات دليلية