تيرانا تدعو اوروبا الى "الاستعداد" لفشل المفاوضات حول کوسوفو
Oct ١٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
دعا وزير الخارجية الالباني لولزيم باشا الاوروبيين الى "الاستعداد" لفشل المفاوضات حول مستقبل کوسوفو الجارية بين بريشتينا وبلغراد والى دعم فرضية استقلال الاقليم
دعا وزير الخارجية الالباني لولزيم باشا الاوروبيين الى "الاستعداد" لفشل المفاوضات حول مستقبل کوسوفو الجارية بين بريشتينا وبلغراد والى دعم فرضية استقلال الاقليم. وصرح الوزير في باريس حيث يقوم بزيارة رسمية ان تيرانا "تدعم کليا" المساعي الرامية الى حل تفاوضي, لکن "يبدو انه بات صعبا التوصل اليه". والتقى الوزير الالباني نظيره الفرنسي برنار کوشنير وجان دافيد ليفيت المستشار الدبلوماسي للرئيس نيکولا سارکوزي. واضاف "نعتقد انه اذا لم يتم التوصل الى اتفاق فلا يمکن المجتمع الدولي الانتظار اکثر من ذلك" لاعلان استقلال الاقليم الصربي حيث اغلبية السکان من الالبان. واکد باشا "اننا نتطلع الى الافضل, اي حل تفاوضي او حل في مجلس الامن الدولي", لکن "على الاتحاد الاوروبي ان يبدا في الاستعداد لاسوأ السيناريوهات", اي فشل المفاوضات الذي عزاه الى عرقلة بلغراد وحليفتها روسيا على حد قوله. وقال "يجب ان تکون المرحلة المقبلة بالنسبة للاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي تطبيق خطة (مارتي) اهتيساري" الوسيط الفنلندي الذي دعا الى استقلال کوسوفو تحت اشراف دولي. وشدد على ان "تلك الخطة تمنح صرب کوسوفو افضل الضمانات والحمايات التي لم تمنح ابدا الى اي اقلية في اوروبا", مؤکدا ان تطبيقها سيسمح لصربيا ايضا ان "ترکز طاقتها على تطلعاتها الاوروبية وان تطوي صفحة ماضيها". وردا على سؤال حول اعتراف احادي الجانب بکوسوفو, قال باشا ان ذلك "ليس الخيار الامثل لکنه اذا کان الوحيد, فنعم". واکد ان الوضع في الاقليم "مستقر لکن الاستقرار لن يدوم اذا لم نحقق تقدما". واوضح ان "لا احد يريد الحرب, ان الحرب وراءنا". ويشرف على المساعي الدولية وفد ثلاثي (ترويکا) يتکون من اميرکي وروسي والماني يمثل الاتحاد الاوروبي, اوکلت اليه مهمة رفع تقرير لامين عام الامم المتحدة بان کي مون في العاشر من کانون الاول/ ديسمبر. وسيلتقي المسؤولون الصرب والکوسوفار الاحد في بروکسل بعد لقاء اول عقد في نهاية ايلول/ سبتمبر في نيويورك لم يثمر عن اي تقدم. واعلن باشا ان تلك المحادثات تناولت ايضا انضمام البانيا الى حلف شمال الاطلسي الذي ترغب تيرانا في الحصول على ضوء اخضر خلال قمة الحلف المقررة السنة المقبلة في بوخارست والتقارب مع الاتحاد الاوروبي. واعرب عن ارتياحه لان القادة الفرنسيين جددوا التاکيد على مبدا "سياسة الباب المفتوح" لبلدان البلقان معربا عن رغبته في الانضمام الى الاتحاد الاوروبي لاحقا. واعربت وزارة الخارجية الفرنسية من جهتها في بيان ان باشا وکوشنير بحثا في "الاصلاحات الضرورية لتقارب البانيا من الاتحاد الاوروبي لا سيما في مجال مکافحة الفساد والجريمة المنظمة وترشيح البانيا الى الحلف الاطلسي". وبشان قضية کوسوفو, ذکر کوشنير "بالاهمية التي توليها فرنسا لوحدة الاوروبيين". ويشار الى ان بعض الدول الاعضاء في الاتحاد تخشى ان يتم استقلال کوسوفو بدون اتفاق في الامم المتحدة وان يؤدي ذلك الى تاجيج التوتر الانفصالي في مناطق اخرى من اوروبا.كلمات دليلية