ساركوزي يدعو الى تشديد العقوبات على إيران قبل اجتماعه مع بوتين
Oct ٠٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في مقابلة نشرت يوم الثلاثاء ان فرنسا لن تقبل بحلول وسط بشأن الحاجة لفرض عقوبات أكثر صرامة على ايران وذلك قبل ساعات من اجتماعه مع الرئيس الروسي
قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في مقابلة نشرت يوم الثلاثاء ان فرنسا لن تقبل بحلول وسط بشأن الحاجة لفرض عقوبات أكثر صرامة على ايران وذلك قبل ساعات من اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالقرب من العاصمة الروسية موسكو. ومن المتوقع أن يأخذ الملف النووي الإيراني حيزا كبيرا من محادثات الرئيسين قبيل أيام من توجه بوتين إلى إيران لحضور قمة بحر قزوين. وقال ساركوزي "بين الإذعان والحرب وهما كلمتان لا وجود لهما في قاموسي هناك سلوك مسؤول: فرض عقوبات تصاعدية لإعادة إيران إلى المنطق، وكذلك لفتح الحوار إذا ما اختارت إيران احترام واجباتها". وأشاد ساركوزي ببوتين ووصفه بأنه رجل يمكنه العمل معه لكن من المرجح ان تضعه تصريحاته الخاصة بايران في موقف خلافي مع موسكو التي قالت انها لا تعتقد أن فرض المزيد من العقوبات على طهران سيكون مفيدا. وأضاف ساركوزي في مقابلة نشرتها صحيفة روسيسكايا جازيتا الحكومية الروسية اليومية "يجب الا يشك أحد في جدية وعزم فرنسا حيال هذه القضية." وقال الرئيس الفرنسي "نحن نتحدث عن حماية أمننا الجماعي من خطر الانتشار النووي. لن اتنازل في قضية على هذه الدرجة من الأهمية." ويصل ساركوزي في اول زيارة لروسيا كرئيس لفرنسا جوا الى موسكو في وقت متأخر الليلة. وسيحضر عشاء عمل مع بوتين في مقر سكنه بالقرب من موسكو. وانتقد الرئيس الفرنسي في المقابلة وقف روسيا لامدادات النفط والغاز للمستهلكين الاوروبيين فيما سبق. وقال ساركوزي "لن اخفي عليكم ان روسيا عندما اوقفت شحنات الطاقة لاجزاء من اوروبا دون سابق انذار اضرت بالثقة." لكنه وصف بوتين بأنه عملي. وقال في المقابلة "يجب أن يساعدنا ذلك على ايجاد لغة مشتركة في هذه القضايا الدولية الهامة." وصرح مسؤول في الكرملين طلب عدم نشر اسمه بأن ساركوزي وبوتين سيركزان على العلاقات الاقتصادية خاصة مشروعات الفضاء المشتركة. وقال المسؤول الروسي ان المحادثات سوف "تواصل الحوار البناء والصريح الذي بدأه الرئيس خلال لقائهما الشخصي الاول (في قمة الثماني) في هايليجيندام في السابع من يونيو 2007."كلمات دليلية