بوتين: لا دليل حقيقي على ان ايران تطور سلاح نووي
Oct ٠٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يوم الاربعاء انه لم ير اي دليل حقيقي على محاولة ايران تطوير اسلحة نووية. وقال بوتين "لا نملك بيانات تقول ان ايران تحاول انتاج اسلحة نووية
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يوم الاربعاء انه لم ير اي دليل حقيقي على محاولة ايران تطوير اسلحة نووية. وقال بوتين "لا نملك بيانات تقول ان ايران تحاول انتاج اسلحة نووية. لا نملك هذه البيانات الموضوعية. ولذلك نتحرك انطلاقا من ان ايران ليس لديها مثل هذه الخطط لكننا نشارك شركاءنا قلقهم تجاه ضرورة أن تكون جميع الأنشطة الإيرانية واضحة وبشفافية بقدر الإمكان". وكان ساركوزي صرح انه نجح خلال اجتماع أمس مع بوتين في كسر هوة الخلاف حول البرنامج النووي الإيراني. وقال إن ثمة تقاربا واضحا في وجهات النظر بينه وبين بوتين، لكنه لم يفصح عن أية تفاصيل. وقال للصحفيين بعد محادثات مع بوتين في مقر اقامة الزعيم الروسي خارج موسكو "فيما يخص ايران لدي انطباع بأن مواقفنا تقاربت بوضوح وأن الجانبين رأبا بعض الاختلافات القائمة بينهما بشأن كيفية الرد على برنامج إيران النووي. ولم يفصح الرئيس الفرنسي، في أول زيارة رئاسية له إلى روسيا، الى اي حد تقاربت مواقفهما بشأن الملف النووي الإيراني، فيما لم يتطرق المسؤولون الروس لإحراز تقدم خلال المباحثات، التي استغرقت أكثر من ثلاث ساعات تناول فيها الزعيمان عدداً من القضايا الحساسة. وصرح ساركوزي أمام حشد من الصحفيين قائلاً "مواقفنا أصبحت أكثر تقارباً" بشأن إيران. ومؤخراً، تبنى الرئيس الفرنسي موقفاً أكثر تشدداً بشأن الملف النووي الإيراني، في تبدل مقارب للموقف الأمريكي المطالب بفرض عقوبات دولية أكثر صرامة على إيران لرفضها تعليق برنامجها النووي، كما لمح لإمكانية اللجوء للخيار العسكري. وفيما تطالب الولايات المتحدة والدول الأوروبية مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات ثالثة أقوى، ترفض كل من روسيا والصين ذلك. ومن المقرر أن يتوجه الرئيس الروسي إلى إيران في مطلع الأسبوع المقبل. وجاء رد ساركوزي- على سؤال إذا ما كانت زيارة بوتين إلى طهران قد تعني موقفاً جديداً لنزع فتيل الازمة النووية- مقتضباً قائلاً "ستكون مفيدة للغاية"، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وأوضح أنه أشار إلى نجاح الدبلوماسية مع كوريا الشمالية كمثال محتمل للتعاطي مع الملف الإيراني، مشيراً إلى نفوذ الصين في إقناع نظام بيونغ يانغ الشيوعي في الجلوس إلى طاولة المفاوضات. ويعد ساركوزي أول رئيس غربي يلتقي بوتين منذ إعلانه عن عزمه قيادة أكبر الأحزاب الروسية في الانتخابات البرلمانية في ديسمبر/كانون الأول، فاتحاً المجال أمام توليه منصب رئيس الوزراء. وتأتي بعد اتهامه روسيا بـ"الوحشية" في فرض هيمنتها على قطاع الطاقة في المنطقة. وكانت إيران قد أعلنت في أغسطس/آب أن وقود اليورانيوم المخصب جاهز للشحن من روسيا إلى مفاعل "بوشهر" جنوب إيران. وأوضح وزير الخارجية الإيراني منوجهر متقي أن هذا الوقود تم تفتيشه وختمه من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.كلمات دليلية