أولمرت: مؤتمر السلام ليس بديلاً عن التفاوض المباشر
Oct ٠٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
قال رئيس الوزراء الصهيوني خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الصهيونية إن مؤتمر السلام في الشرق الأوسط الذي سينعقد تحت رعاية أمريكية، لن يكون بديلا لإجراء مفاوضات مباشرة مع الفلسطينيين
قال رئيس الوزراء الصهيوني خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الصهيونية إن مؤتمر السلام في الشرق الأوسط الذي سينعقد تحت رعاية أمريكية، لن يكون بديلا لإجراء مفاوضات مباشرة مع الفلسطينيين. واكد اولمرت، ان اجتماعاته المتكررة التي اجراها اخيراً مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لم تسفر عن ابرام اتفاقيات بين الجانبين، وانها كانت تهدف أساسا إلى فهم "وجهة نظر الطرف الآخر". وكان أولمرت وعباس قد عقدا سلسلة من الاجتماعات خلال الأشهر الأخيرة بهدف التوصل إلى إطار للقضايا التي ستطرح في مؤتمر السلام القادم الذي يتوقع أن ينعقد في أنابوليس بولاية ميريلاند الأمريكية في أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني. ومن المقرر أن يجتمع الفريقان، الفلسطيني والصهيوني، المكلفان بالتوصل إلى وضع مسودة للقضايا التي ستطرح في المؤتمر غدا الإثنين للمرة الأولى. ويتوقع أيضا أن تعود وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إلى المنطقة الأسبوع القادم لبحث مدى ما تحقق من تقدم فيما يتعلق بالتحضير لمؤتمر السلام. ولم تحدد الولايات المتحدة تاريخا محددا لعقد المؤتمر، إلا أن رايس قد تحدد هذا التاريخ خلال زيارتها المقبلة. وقد أبدت دول عربية لا تقيم علاقات دبلوماسية مع الكيان الصهيوني مثل السعودية ترددا في الموافقة على حضور المؤتمر قبل الحصول على إيضاحات بشأن عدد من القضايا التي تراها أساسية مثل الحدود النهائية، ووضع مدينة القدس، والمستوطنات الصهيونية، وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين. وكان اسماعيل هنية رئيس حكومة حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ يونيو/ حزيران الماضي، قد دعا مصر والسعودية إلى عدم المشاركة في المؤتمر قائلا إنه لا يتوقع أن يسفر المؤتمر عن أي نتائج.كلمات دليلية