لندن اعطت امالا خاطئة للجيش البريطاني في العراق
Oct ٠٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اعلن رئيس اركان الجيش البريطاني في مقابلة مع صحيفة "التايمز" الاثنين ان لندن "ضخمت او اعطت امالا خاطئة" لما كان يمكن ان يقوم به الجيش البريطاني في العراق
اعلن رئيس اركان الجيش البريطاني في مقابلة مع صحيفة "التايمز" الاثنين ان لندن "ضخمت او اعطت امالا خاطئة" لما كان يمكن ان يقوم به الجيش البريطاني في العراق. وقال السير جوك ستيروب للصحيفة "اعتقد بصراحة اننا لم نقم بالعمل الذي كان يجب ان نقوم به (...) ولم نعمل ما كان يجب ان نعمله من وجهة نظر استراتيجية. لا اتحدث هنا الا عن العسكريين". واشار الى ان العراقيين وحدهم جعلوا من البصرة مدينة امنة ومستقرة ومزدهرة. وينتشر الجيش البريطاني بشكل اساسي في منطقة البصرة. واضاف "اعتقد ان بعض الاشخاص كانوا ينتظرون ومن خلال الوجود البريطاني على الارض، ان نعيد احياء مجتمع البصرة ومؤسساتها التحتية. كان هذا الامر امنية ولكن لم نستطع ابدا تحقيقها. فقط العراقيون استطاعوا تحقيقها". ورفضت متحدثة باسم وزارة الدفاع التعليق على هذه التصريحات. وسيقوم رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون اليوم الاثنين باطلاع البرلمان على المشاريع المتعلقة بانتشار قوات بلاده في العراق. وسبق لبراون ان اعلن الاسبوع الماضي خلال زيارة مفاجئة الى بغداد ان عدد العسكريين البريطانيين المنتشرين في هذا البلد سيخفض الى 4500 بحلول نهاية العام مقابل 5500 في بداية ايلول. واوضح انه سيكون بامكان العراقيين استعادة السيطرة الامنية على البصرة في غضون الشهرين المقبلين. واليوم الاثنين، اكد تقرير اعده المركز الفكري "اوكسفورد ريسيرش غروب" ان التزام الولايات المتحدة وحلفائها في العراق وافغانستان "يشكل كارثة"، موضحا انه لم يفشل في احلال السلام في البلدين وحسب بل اوجد ايضا ارضا خصبة للقاعدة فيهما. * براغ تعد لسحب جنودها من جانب اخر كشف وزير الخارجية التشيكي كاريل شفارتسنبرغ للتلفزيون العام الاحد ان براغ تعد خطة لانسحاب تدريجي لعسكرييها من العراق. الا ان شفارتسنبرغ لم يشر الى اي موعد محدد لهذا الانسحاب. وقال الوزير التشيكي خلال نقاش تلفزيوني "بالطبع، ينبغي اولا ان نتفق مع حلفائنا". وينتشر حاليا نحو مئة جندي تشيكي في العراق حيث يشاركون خصوصا في حماية قاعدة للقوات الدولية قرب البصرة. ويتعاون التشيكيون مع قوات اجنبية اخرى في هذه المحافظة ولا سيما مع البريطانيين الذين اعلنوا سحب الف جندي من الان وحتى نهاية العام. وبحسب وزير الخارجية التشيكي، فان براغ تريد مع ذلك مواصلة دعمها لاعادة اعمار العراق.كلمات دليلية